أكد وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أن التوصل إلى اتفاق دبلوماسي أو نووي مع طهران قد لا يكون ممكناً في المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن البديل يكمن ببساطة في تدمير القدرات العسكرية والنووية الإيرانية، ومؤكداً أن إجراءات الحصار البحري المفروضة ستؤدي حتماً إلى تغيير الحكومة أو سياساتها.
استبعاد الاتفاق والتركيز على تدمير البنية التحتية
وفي مقابلة له ضمن برنامج “هذا الأسبوع” على شبكة “ABC News”، رداً على سؤال حول مؤشرات إبرام صفقة نووية جديدة، أوضح رايت قائلاعلى الهواء: “قد لا يكون هناك اتفاق نووي.. قد ينتظر الاتفاق الإدارة الإيرانية القادمة، ببساطة نحن لا نعلم”.
وعن كيفية منع طهران من امتلاك سلاح نووي دون اتفاق، شدد رايت على ضرورة تدمير قدراتها الفعلية، مضيفاً: “لقد بنوا بنية تحتية ضخمة للصواريخ التي تراها تُطلق اليوم، لكنهم لا يملكون القدرة على بناء المزيد منها”.
وأوضح الوزير الأمريكي أن واشنطن تعمل جاهدة على إضعاف قدرة إيران على تطوير سلاح نووي أو إطلاقه، لافتاً إلى أن هذا الجهد المستمر منذ 47 عاماً يُعد مهمة جسيمة لكن الولايات المتحدة ستنجزها بالتعاون مع الحلفاء في المنطقة.
وحول تأثير الحصار البحري للموانئ الإيرانية، شدد رايت على أن هذا الضغط “سيؤدي إما إلى تغيير حكومتهم أو تغيير سياسات حكومتهم”.
انات إنتاج النفط وإمدادات الطاقة
وفي سياق متصل، تطرق رايت إلى أرقام إمدادات النفط العالمية وسط التوترات المتصاعدة ومعدلات المرور عبر مضيق هرمز، مبدياً أن متوسط الإنتاج خلال سبعة أيام بلغ نحو 9 ملايين برميل يومياً، وهو أعلى متوسط تسجله البيانات على الإطلاق.
وأشار إلى أنه عند إضافة خطوط الأنابيب البديلة عبر السعودية والإمارات، فإن إجمالي تدفق المنطقة يتراوح بين 13 و14 مليون برميل يومياً، في وقت تواصل فيه الإدارة الأمريكية مساعيها للتعامل مع التحديات الجيوسياسية وضمان استقرار أسواق الطاقة.










