القاهرة – أدانت جمهورية مصر العربية، في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية اليوم الثلاثاء، بأشد وأقسى العبارات، الهجمات الإرهابية المتكررة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة التي استهدفت مدناً ومناطق عدة في المملكة العربية السعودية الشقيقة، شملت أبها وخميس مشيط وجازان ونجران.
وأسفرت هذه الاعتداءات الآثمة عن إصابة عشرات المدنيين الأبرياء، من بينهم نساء وأطفال، في تصعيد خطير يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة المملكة وتهديداً مباشراً لأمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وجددت القاهرة في بيانها التأكيد على تضامنها التام والكامل مع المملكة العربية السعودية، وقوفها الراسخ إلى جانبها في مواجهة أية تهديدات تمس أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة أراضيها.
كما شددت مصر على رفضها التام والقاطع لاستهداف المدنيين والأعيان والمنشآت المدنية، مؤكدة بوضوح أن أمن واستقرار المملكة العربية السعودية يُعد جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي عموماً.
الخارجية السعودية تدين الاعتداءات وتكشف حصيلة الإصابات
وفي السياق ذاته، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً رسمياً، اليوم الثلاثاء، أعربت فيه عن “إدانة واستنكار المملكة بأشد العبارات استهدافات ميليشيا الحوثي الإرهابية لأعيان مدنية واقتصادية في أبها، وخميس مشيط، وجازان، ونجران”.
وأوضح البيان أن هذه الهجمات الإجرامية نتجت عنها إصابة 73 مدنياً بريئاً، من بينهم نساء وأطفال، فضلاً عن استمرار الميليشيا في نهجها الخطير المتمثل في استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر وتهديد حرية الملاحة البحرية الدولية.
وجددت المملكة العربية السعودية في ختام بيانها “رفضها القاطع للنهج العدائي والسلوك الإجرامي الذي دأبت عليه هذه الميليشيا في تقويض أمن واستقرار الجمهورية اليمنية الشقيقة ومحيطها العربي والإسلامي، ورفضها المستمر لكل جهود ومساعي السلام الإقليمية والدولية”.











