أعلنت السلطات الأوكرانية والروسية، اليوم الأحد، عن سقوط ضحايا ومصابين جراء موجة جديدة من الهجمات الجوية وتبادل القصف المكثف بالطائرات المسيرة الصاروخية التي استهدفت منطقتي كييف وموسكو والمحيط الجغرافي لكل منهما خلال الليلة الماضية وفجر اليوم.
ففي أوكرانيا، أفاد مسؤولون محليون بمقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفلان، إثر ضربات جوية روسية طالت إقليم كييف. وأوضح رئيس الإدارة العسكرية لمدينة كييف، تيمور تكاتشينكو، أن الهجوم استهدف بشكل مباشر منطقة “فاستيف”، مما أدى إلى مقتل امرأة وطفلين، إلى جانب إلحاق أضرار مادية واسعة بعدد من المنازل السكنية والمركبات في موقع الحادث.
ونقلت صحيفة “كييف إندبندنت” عن الشرطة الوطنية الأوكرانية أن الضحايا هم امرأة وابنها البالغ من العمر عامين، إضافة إلى طفلة تبلغ من العمر ثلاثة أعوام، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية للتأكد مما إذا كانت الطفلة الأخيرة تنتمي لنفس العائلة.
وفي المقابل، تعرضت العاصمة الروسية موسكو وضواحيها المباشرة لهجوم واسع النطاق نُفذ بواسطة عشرات الطائرات المسيرة الأوكرانية، مما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين بجروح متفاوتة، بينهم طفلان.
وأكد حاكم مقاطعة موسكو، أندريه فوروبيوف، بالتعاون مع عمدة العاصمة سيرغي سوبيانين، أن الدفاعات الجوية الروسية تمكنت من اعتراض وإسقاط العشرات من تلك المسيّرات أثناء محاولتها اختراق المجال الجوي للعاصمة والمناطق المجاورة.
وأفادت وسائل إعلام روسية بأن الضربة أسفرت عن مقتل رجل مسن في مدينة “أوريخوفو-زوييفو” وامرأة في مدينة “سوفينو”، فضلاً عن اندلاع حريق ضخم في مجمع مستودعات بمدينة سوفينو، واشتعال النيران بأسطح المباني في مدينة “رامينسكوي”، حيث اضطرت السلطات لإجلاء نحو 400 شخص إثر تضرر 20 سيارة ومبانٍ سكنية.
كما أدت الشظايا المتساقطة إلى تضرر منشأة حيوية داخل مصفاة نفط موسكو دون وقوع خسائر بشرية، إلى جانب تسجيل أضرار في منازل وممتلكات ببلديات كولومنا، ويغورييفسك، ولينينسكوي، وليتكارينو، وإسترا، وفوسكريسينسك.








