تلقى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، اتصالا هاتفيا من نظيره الباكستاني محمد إسحاق دار، يوم الأحد، وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين لدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة التهدئة والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وصرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية والمغتربين، السفير نادر زكي، بأن المباحثات بين الجانبين تناولت مستجدات الأوضاع الإقليمية والتطورات المتسارعة في ظل التصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة، فضلا عن استعراض الجهود الحثيثة والمبادرات المطروحة لاحتواء التوتر الجاري.
الموقف المصري وتأكيد أمن الخليج والممرات الملاحية
وفي هذا السياق، شدد الوزير عبد العاطي على أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لدعم الحلول السياسية، وتكثيف التنسيق والتشاور في إطار الآلية الرباعية الإقليمية، بما يسهم في خفض التوتر وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
كما جدد وزير الخارجية المصري رفض القاهرة القاطع لأي مساس بأمن واستقرار الدول الخليجية الشقيقة، مؤكدا أن أمن الخليج العربي يعد جزءا أصيلا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، رافضا في الوقت ذاته محاولات استخدام المضايق والممرات البحرية الاستراتيجية كأداة للضغط أو التصعيد في الأزمات.
العودة للمسار التفاوضي وتكثيف التشاور الثنائي
من جانبهما، استعرض الوزيران مختلف الجهود والمقترحات المطروحة لاحتواء التوتر، مؤكدين الضرر البالغ للحلول العسكرية وضرورة العودة الفورية إلى طاولة الحوار واستئناف المسار الدبلوماسي والتفاوضي بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، باعتباره السبيل الوحيد للتوصل إلى تفاهمات شاملة تسهم في إنهاء الأزمة الراهنة والحد من تداعياتها الخطيرة على دول المنطقة.
واختتم الوزيران الاتصال بالتشديد على أهمية استمرار التشاور والتنسيق الوثيق بين القاهرة وإسلام آباد خلال المرحلة المقبلة، دعما لإنجاح مساعي التهدئة الشاملة وتهيئة الظروف المواتية لاستعادة الاستقرار الإقليمي.









