أعلن مركز عمليات التجارة البحرية التابع للجيش البريطاني، يوم الخميس ، عن استهداف سفينة في البحر الأحمر بهجمات من قبل الحوثيين المدعومين من إيران.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، تعرضت السفينة لمقذوف بالقرب من سواحل شرق إفريقيا، مما أدى إلى أضرار بها، لكن لم يسجل أي نشوب حريق أو إصابات. كما سقطت مقذوفتان أخريان في المياه المحيطة بالسفينة. يُذكر أن السفينة كانت تقع على بعد مسافة قصيرة من ميناء الحديدة، المعروف بأنه نقطة انطلاق للعديد من هجمات المتمردين الحوثيين.
لم تعلن جماعة الحوثيين عن مسؤوليتهم عن الهجوم على الفور، على الرغم من أن الإعلان عادةً ما يتأخر لبضع ساعات أو حتى أيام. يأتي هذا الهجوم في وقت يواصل فيه الحوثيون تهديد السفن التي تمر عبر الممر المائي الحيوي للبحر الأحمر، الذي يشهد مرور بضائع تقدر قيمتها بتريليون دولار سنويًا.
شهدت منطقة البحر الأحمر تصاعدًا في التوترات، خاصة مع الحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة. منذ نوفمبر من العام الماضي، نفذت مليشيات الحوثي المدعومة من الجمهورية الإسلامية عدة هجمات على السفن الدولية قبالة سواحل اليمن، دعمًا لحركة حماس، التي تتلقى أيضًا الدعم من إيران.
وتفيد التقارير أن الحوثيين استهدفوا أكثر من 80 سفينة تجارية بالصواريخ والطائرات المسيرة، وأغرقوا سفينتين، بينما قُتل أربعة بحارة في هذه الهجمات.
كما اعترض التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة صواريخ وطائرات مسيرة أخرى في البحر الأحمر، والتي إما فشلت في الوصول إلى أهدافها أو تم تدميرها. ووفقًا لمصادر، نفذت الجماعة عدة هجمات صاروخية على إسرائيل.
في تقرير حديث، أعلن فريق من الخبراء المستقلين المكلفين بتقديم تقرير سنوي إلى مجلس الأمن الدولي أن قوات ميليشيا الحوثي استخدمت جوازات سفر مزورة وسافرت إلى إيران ولبنان والعراق للقيام بعمليات تكتيكية، حيث تم تدريبهم على يد أفراد من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني وخبراء عراقيين.
تستمر التهديدات في منطقة البحر الأحمر، مما يثير مخاوف كبيرة بشأن أمن الملاحة البحرية والأنشطة التجارية في هذا الممر الحيوي.










