يشهد قطاع غزة اليوم الجمعة 10 أكتوبر 2025، دخول «وقف إطلاق النار في غزة» حيّز التنفيذ عند الساعة 12:00 بالتوقيت المحلي، مع بدء عودة واسعة للنازحين نحو شمال غزة بالتوازي مع انسحاب وحدات من الجيش الإسرائيلي إلى خطوط انتشار جديدة وفق ترتيبات الاتفاق المرحلي.
وتتحضر وكالات الأمم المتحدة لـ«دفعة» مساعدات إنسانية كبيرة خلال أول 60 يوماً تشمل مئات الشاحنات و170 ألف طن متري من الغذاء والدواء لتغطية 2.1 مليون شخص باحتياجات الغذاء العاجلة.
تفاصيل «وقف إطلاق النار في غزة»
وأعلن الجيش الإسرائيلي دخول التهدئة حيّز التنفيذ في تمام 12:00 ظهراً بالتوقيت المحلي، ليبدأ معها تفكيك مواقع أمامية داخل القطاع وإعادة التموضع تمهيداً لمسار تبادل خلال 72 ساعة بحسب الجدول الأولي.
وتشير مقاطع فيديو إلى أن القوات انسحبت إلى خطوط متفق عليها ضمن المرحلة الأولى، مع إبقاء السيطرة على مساحات واسعة بانتظار ترتيبات لاحقة.
«عودة الفلسطينيين إلى شمال غزة»
بدأت حركة رجوع متزايدة عبر شارع الرشيد الساحلي وممرات داخلية، مع رصد آلاف المدنيين عائدين سيراً وبالآليات إلى أحياء مدمرة جزئياً شمال القطاع وسط زحام شديد، وفق تقارير مباشرة وميدانية.
وتواكب هذا التدفق تحذيرات رسمية من دخول مناطق وُصفت بأنها “منطقة قتال خطرة” بانتظار استكمال ترتيبات الأمن والانتشار.
«انسحاب الجيش الإسرائيلي» وخطوط الانتشار
وأكدت تغطيات إسرائيلية إتمام الانسحاب إلى “الخط الأصفر” عند بدء سريان الهدنة، مع تفكيك مواضع أمامية وإعادة نشر وحدات قتالية نحو خطوط متفق عليها.
ويُنظر إلى هذه العملية كتمهيد لملف التبادل وفتح ممرات إنسانية أكثر أمناً داخل القطاع.
«المساعدات الإنسانية في غزة»
وتستهدف الخطة الأممية إيصال مئات الشاحنات يومياً خلال أول 60 يوماً، بما يشمل 170 ألف طن متري من الغذاء والدواء، مع أولوية لتأمين الوصول إلى 2.1 مليون شخص بحاجة لمساعدات غذائية و500 ألف بحاجة لتغذية علاجية.
ويؤكد مكتب «أوتشا» أن التنفيذ يتطلب ضمانات عبور ومرافقة أمنية ومسارات واضحة لتوزيع الإمدادات داخل المناطق الأكثر تضرراً.
«بنود اتفاق التبادل» والجدول الزمني
وينص المرحلة الأولى من الاتفاق على تثبيت وقف النار والشروع في تبادلات إنسانية خلال 72 ساعة، مع إعادة تموضع عسكري جزئي وفتح مسارات عودة تدريجية للمدنيين ضمن ترتيبات أمنية.
ويرى محللون أن الالتزام بهذا الجدول سيكون مؤشراً مركزياً على متانة الاتفاق وقدرته على الصمود.
«ردود فعل في غزة وإسرائيل»
وسُجلت أجواء احتفالية في غزة وتل أبيب عقب إعلان الاتفاق، تخللتها شهادات لسكان يتوقون للعودة إلى منازلهم حتى وإن كانت مدمرة جزئياً، مع بقاء هواجس تتعلق بالأمن والخدمات.
وفي المقابل، دعت جهات محلية في غزة إلى تنظيم العودة وانتظار الترتيبات الميدانية لتفادي دخول مناطق لا تزال تحت تحذير أمني.
«التحديات والمخاطر»
تشمل التحديات إدارة الحركة على الطرق الرئيسة، ونقص الوقود والمياه، والدمار الواسع في الشبكات الحيوية، وهو ما يتطلب ممرات إنسانية آمنة وخطة تشغيل لوجستية محكمة.
كما أن استمرار التحذيرات الأمنية يستدعي تنسيقاً مكثفاً بين جميع الأطراف لتثبيت الهدنة ومنع أي خروقات.










