طهران | الخميس، 1 يناير 2026، شهد مطار مهرآباد الدولي في العاصمة الإيرانية طهران، صباح اليوم الخميس، توقفا مفاجئا وكاملا لكافة العمليات الجوية، وسط حالة من الارتباك الشديد في صفوف المسافرين والشركات الملاحية، وفي ظل صمت مطبق من السلطات الرسمية حول أسباب هذا الإغلاق غير المتوقع.
شلل تام في الحركة الجوية
وأفاد مسافرون وشهود عيان من داخل صالات الانتظار بأن حركة الإقلاع والهبوط توقفت تماما بين الساعتين الثامنة والعاشرة صباحا في مطار مهرآباد بتوقيت طهران.
وذكرت تقارير من داخل مطار مهرآباد أن برج المراقبة أصدر تعليمات فورية بتعليق كافة العمليات، مما أدى إلى بقاء الطائرات متوقفة على المدارج لأكثر من ساعة، ومنع الركاب من الصعود أو المغادرة دون تقديم أي تفسيرات فنية أو أمنية.
منصات التواصل ترصد “ارتباكا أمنيا”
وانتشرت أخبار التعليق كالنار في الهشيم على منصة (X) ومواقع تتبع الرحلات، حيث تداولت حسابات إيرانية ودولية” وناشطون ميدانيون، صورا وفيديوهات تظهر تكدس المسافرين في مطار مهرآباد.
ووصف مراقبون للشان الإيراني الحادث بأنه “مشبوه”، مشيرين إلى أن هذا الإغلاق الفوري ودون سابق إنذار يتجاوز كونه عطلا فنيا عابرا أو تأثرا بالأحوال الجوية، خاصة مع غياب أي بيان توضيحي من منظمة الطيران المدني الإيرانية أو وكالات الأنباء الرسمية مثل (إيرنا) و(تسنيم).
الاحتجاجات تلقي بظلالها على المشهد
يأتي هذا الشلل الجوي في وقت حساس للغاية، حيث تدخل الاحتجاجات الشعبية في إيران يومها الخامس من التصعيد المستمر.
ويربط مراقبون بين هذا التوقف وبين حالة الفوضى الأمنية التي قد تكون تسربت إلى المرافق الحيوية في العاصمة، أو كإجراء احترازي من النظام لمنع التنقلات في ظل التظاهرات التي تشهدها طهران ومدن كبرى مثل أصفهان وشيراز ومشهد.
تضارب المعلومات
وحتى لحظة إعداد هذا الخبر، لا تزال مواقع تتبع الرحلات العالمية مثل (Flightradar24) تظهر هدوءا غير معتاد في حركة الملاحة فوق المطار المخصص للرحلات الداخلية والشخصيات الهامة، بينما يتساءل آلاف المسافرين العالقين عن مصير رحلاتهم في ظل “الضبابية الرسمية” التي تسيطر على الموقف.










