الرياض | الخميس، 1 يناير 2026، في إطار الخطوات التنفيذية لتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين القاهرة والرياض، عُقد بالعاصمة السعودية الرياض الاجتماع التحضيري لمجلس التنسيق الأعلى المصري-السعودي، وذلك للإعداد للاجتماع الأول المرتقب للمجلس على مستوى القمة بين قيادتي البلدين.
رئاسة مشتركة وتنسيق رفيع المستوى
ترأس الجانب المصري في الاجتماع السفير إيهاب فهمي، مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية ومساعد أمين عام المجلس عن الجانب المصري، فيما ترأس الجانب السعودي المهندس فهد الحارثي، مساعد أمين عام المجلس، وبمشاركة وفود رفيعة المستوى من الجانبين.
مظلة شاملة للشراكة الإستراتيجية
وخلال الاجتماع، أكد السفير إيهاب فهمي على الأهمية المحورية لمجلس التنسيق الأعلى، واصفاً إياه بـ “المظلة الشاملة” التي تنضوي تحتها كافة مسارات العلاقات الثنائية. وأوضح أن الهدف الرئيسي للمجلس هو:
تحقيق التناغم: ضمان أعلى مستويات التجانس في عمل الوزارات والجهات المختصة بين البلدين.
تذليل العقبات: العمل المشترك لتجاوز أي تحديات قد تعترض تنفيذ التوجيهات السامية للقيادة السياسية في البلدين.
الارتقاء بالتعاون: فتح آفاق جديدة لتعميق الشراكة في المجالات السياسية، العسكرية، الدفاعية، الأمنية، الاقتصادية، الثقافية والاجتماعية.
نحو التكامل الشامل
وشدد فهمي على أن التحضيرات الجارية تهدف في جوهرها إلى الوصول لمرحلة الشراكة الشاملة والتكامل، تأسيساً على الروابط التاريخية والأخوية الراسخة التي تجمع بين الشعبين الشقيقين.
يأتي هذا الاجتماع ليرسم ملامح خريطة الطريق للمرحلة القادمة من التعاون المؤسسي بين جمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، بما يعزز من قدرتهما على مواجهة التحديات الإقليمية المشتركة وتحقيق التنمية المستدامة في كلا البلدين.










