المنشر الاخباري- طهران- 2 فبراير 2026، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم، عن اتخاذ خطوات دبلوماسية واسعة ردا على قرار الاتحاد الأوروبي الأخير بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة “المنظمات الإرهابية”، واصفة التحرك الأوروبي بأنه “عمل غير قانوني ومبرمج” لخدمة أجندات خارجية.
وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحفي، أنه تم استدعاء سفراء وممثلي جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الذين لديهم بعثات دبلوماسية في طهران إلى مقر الوزارة، لإبلاغهم باحتجاج إيران الشديد على هذا القرار.
خاص| خريطة “عقول الردع”: من يدير المواجهة الإيرانية مع ترامب بعد زلزال الاغتيالات؟
خيارات الرد والتدابير المضادة
أكد بقائي أن طهران لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذا التصنيف، مشيرا إلى أن الجهات المختصة تدرس حاليا حزمة من الخيارات التصعيدية، وأوضح بالتفصيل:
مراجعة شاملة: يتم حاليا مراجعة مجموعة من الخيارات والتدابير التي رفعت إلى هيئات صنع القرار العليا في البلاد.
اجتماع عسكري أمريكي إسرائيلي لبحث تهديد وكلاء إيران وحرب غزة
قرارات وشيكة: توقع المتحدث الإيراني أن يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن “التدابير المضادة” خلال الأيام القليلة القادمة.
هجوم لفظي: انتقد بقائي الموقف الأوروبي بحدة، معتبرا أن دول الاتحاد “ترقص فرحا” إرضاء لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل.
اغتيالات وضربات خاطفة.. كيف ستبدو الـ 48 ساعة الأولى من الهجوم على طهران؟
مسار المفاوضات مع واشنطن
وعلى جبهة أخرى، تطرق بقائي إلى ملف المفاوضات الجارية مع الولايات المتحدة، كاشفا عن وجود حراك دبلوماسي خلف الكواليس حيث أكد أن هناك تبادلا مستمرا للرسائل والنقاط التفاوضية، وأن طهران بصدد مراجعة تفاصيل هذه العملية الدبلوماسية بدقة.
و شدد بقائي على أن إيران “أثبتت حسن نيتها وجديتها” سابقا، معتبرا أن الكرة الآن في ملعب الجانب الآخر الذي ارتكب “أخطاء وأوجه قصور” عديدة في هذا الملف.
“معاريف” تكشف تفاصيل اجتماع عسكري رفيع في واشنطن حول ضرب إيران
تأتي هذه التحركات في ظل توتر غير مسبوق في العلاقات الإيرانية الأوروبية، حيث يرى مراقبون أن إدراج الحرس الثوري في قوائم الإرهاب قد يغلق أبواب الدبلوماسية في ملفات إقليمية ونووية شائكة، بانتظار ما ستسفر عنه “التدابير المضادة” التي لوحت بها طهران.










