المنشر الاخباري، 2 فبراير 2026، أثار الغياب المفاجئ للنجم محمد حماقي عن الساحة الإعلامية ومنصات التواصل الاجتماعي، منذ مطلع عام 2026، موجة واسعة من القلق والتساؤلات بين قاعدته الجماهيرية العريضة في الوطن العربي، مما فتح الباب أمام شائعات طالت حالته الصحية وأخرى تحدثت عن أزمات شخصية.
“فين حماقي؟”.. هاشتاجات تجتاح السوشيال ميديا
تصدر اسم محمد حماقي منصات (إكس، إنستغرام، وفيسبوك) خلال شهري يناير وفبراير، حيث تساءل الآلاف من محبيه عن سر اختفائه الملحوظ، خاصة مع توقف نشاطه المعتاد.
وزاد من حدة التساؤلات، خروج الإعلامية مروة صبري بتصريحات علنية، طالبت فيها بضرورة توضيح سبب غياب فنان بحجم حماقي، مؤكدة أن “الجمهور يستحق معرفة الحقيقة”، وهو ما لاقى تفاعلا كبيرا من المتابعين.
الرد الرسمي: “اعتزال مؤقت” من أجل الإبداع
لحسم هذا الجدل، خرج الموزع الموسيقي توما، الصديق المقرب والمستشار الفني لحماقي، بتصريحات صحفية لطمأنة الجمهور، أكد توما أن كل ما يشاع عن تدهور صحة حماقي أو مروره بأزمات “لا أساس له من الصحة”، وأن الفنان بخير تماما.
وأوضح أن الغياب هو “اختيار فني” بحت، حيث يعيش حماقي حاليا حالة من العزلة الفنية داخل الاستوديو للتركيز الكامل على تسجيل وإنتاج أغاني ألبومه الجديد.
وكشف توما أن الألبوم من المقرر طرحه عقب إجازة العيد القادم، ليكون بمثابة عودة قوية تليق بفترة الغياب.
مفاجآت الألبوم: تعاونات ثقيلة
تشير التقارير الفنية إلى أن الألبوم المرتقب يحمل مفاجآت من العيار الثقيل، حيث يشهد تعاونات مع كبار صناع الموسيقى، وفي مقدمتهم الشاعر أيمن بهجت قمر، وسط تكتم شديد على تفاصيل الألحان والتوزيعات لضمان تقديم تجربة موسيقية مختلفة ومبتكرة.
جمهور “حماقي” على موعد مع عمل فني ضخم، وما يمر به الفنان الآن هو مجرد “استراحة محارب” للتحضير لموسم غنائي ساخن يعوض فترة الصمت.










