أبوظبي – المنشر الاخباري، تلقى رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناول التطورات المتسارعة في المنطقة إثر الاعتداءات الصاروخية الإيرانية السافرة التي استهدفت أراضي دولة الإمارات وعددا من دول المنطقة.
بحث الردع وحماية الأمن الإقليمي
وبحث محمد بن زايد وترامب خلال الاتصال الهجوم العدواني الإيراني الذي طال مواقع مدنية حيوية ومنشآت خدمية ومطارات وموانئ في الإمارات، وما يمثله هذا التصعيد من تهديد مباشر للأمن والسلم الإقليمي والدولي.
وأكد الزعيمان على ضرورة التصدي لهذه الانتهاكات التي تضرب بعرض الحائط كافة القوانين الدولية ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
كما تبادل محمد بن زايد وترامب وجهات النظر بشأن التداعيات الخطيرة لهذه الهجمات على أمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي، مشددين على أهمية التنسيق المشترك لضمان حماية السيادة الوطنية للدول الصديقة والحليفة في مواجهة السلوك الإيراني غير المسؤول.
خطوات سيادية حاسمة
يأتي هذا الاتصال في أعقاب قرار تاريخي لدولة الإمارات بإغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها وكافة أعضاء بعثتها الدبلوماسية، ردا على الهجمات التي عرضت حياة المدنيين العزل للخطر. وأكدت الإمارات أن هذا القرار يجسد موقفها الثابت في رفض أي اعتداء يمس أمنها وسيادتها، خاصة وأن طهران حاولت تبرير اعتداءاتها تحت مزاعم استهداف مصالح أمريكية، وهي الذرائع التي قوبلت بموجة تنديد دولية واسعة.
تحالف في مواجهة التصعيد
ويرى مراقبون أن التواصل المباشر بين الشيخ محمد بن زايد والرئيس ترامب يعكس عمق التحالف الاستراتيجي بين أبوظبي وواشنطن في هذه المرحلة الحرجة، ويؤشر إلى تنسيق عسكري وسياسي عالي المستوى لردع أي اعتداءات مستقبلية.
واختتم الجانبان الاتصال بالتأكيد على استمرار التشاور الوثيق لمتابعة تطورات الموقف الميداني، والعمل على استعادة الاستقرار في منطقة الخليج العربي وضمان سلامة الممرات المائية الدولية.










