تلقى وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، اتصالاً هاتفياً اليوم من نظيره السوري، أسعد الشيباني، تناول مسار العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبحث التطورات الإقليمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة في ظل التصعيد العسكري الأخير.
دفع التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار
استعرض الوزيران خلال الاتصال سبل تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، مع التركيز بشكل خاص على الصعيدين الاقتصادي والتجاري.
وأكد عبد العاطي حرص مصر على المساهمة الفاعلة في دعم جهود الدولة السورية الرامية لإعادة الإعمار.
وشدد في هذا السياق على أهمية البناء على النتائج الإيجابية التي حققها الوفد الاقتصادي المصري خلال زيارته إلى سوريا قبل عدة أسابيع، ومتابعة تنفيذ مخرجاتها بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين المصري والسوري.
احتواء التوتر والتحذير من “انفجار إقليمي”
تطرق الاتصال بشكل موسع إلى الخطورة البالغة للتصعيد العسكري الراهن في المنطقة، حيث استعرض عبد العاطي الجهود المصرية والإقليمية المكثفة المبذولة لاحتواء التوتر وخفض التصعيد، خاصة في ظل التطورات الأخيرة المرتبطة بالمواجهة مع إيران وعملية “الغضب الملحمي”.
وحذر الجانبان من أن استمرار وتيرة التصعيد يهدد بجر المنطقة إلى صراع شامل لا تُحمد عقباه.
التضامن مع لبنان وسوريا ضد الانتهاكات
وفيما يتعلق بالمستجدات الميدانية، تناول الوزيران تطورات القضية الفلسطينية والأوضاع المأساوية في لبنان.
وجدد عبد العاطي إدانة مصر القاطعة للانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والتوغل البري في جنوب لبنان، مشدداً على الرفض المصري الكامل للانتهاكات السافرة التي تمثل اعتداءً صريحاً على أمن وسيادة كل من لبنان وسوريا.
واختتم الوزير المصري تأكيده على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي وسيادة الدول، محذراً من أن التداعيات الكارثية لاستمرار هذا النهج العسكري ستمتد لتهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين على حد سواء، مؤكداً استمرار التنسيق بين القاهرة ودمشق لمواجهة هذه التحديات المشتركة.









