واشنطن تلوّح بعملية برية والسيطرة على جزيرة خارك إذا فشلت المفاوضات وهرمز يبقى خطًا أحمر
واشنطن – المنشر الإخباري
كشفت تسريبات من مصادر أمريكية مطلعة أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) تدرس تصعيدًا عسكريًا واسعًا ضد إيران قد يصل إلى تنفيذ ما وصفته المصادر بـ”الضربة القاضية”، وذلك في حال فشل المفاوضات الجارية حاليًا عبر وسطاء إقليميين.
وبحسب ما نقلته تقارير إعلامية أمريكية، فإن استمرار إغلاق مضيق هرمز يمثل “خطًا أحمر” بالنسبة لواشنطن، وقد يدفع إلى تنفيذ عمليات عسكرية واسعة، تشمل قصفًا مكثفًا، وربما عملية برية، بالإضافة إلى خيار السيطرة على جزيرة خارك أو فرض حصار كامل عليها، باعتبارها أحد أهم مراكز تصدير النفط الإيراني.
وفي مؤشر على حجم التحول في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية، ذكرت تقارير أن واشنطن تدرس تحويل مساعدات عسكرية كانت مخصصة لأوكرانيا، بما في ذلك صواريخ دفاع جوي تابعة لبرامج حلف الناتو، وإعادة توجيهها إلى منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يعكس أولوية الجبهة مع إيران في المرحلة الحالية.
ووفقًا للتقارير، نفذت القيادة المركزية الأمريكية آلاف الضربات خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار العمليات العسكرية الجارية، في حين أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القوات الأمريكية دمرت جزءًا كبيرًا من القدرات البحرية والجوية الإيرانية.
من جانبه، قال قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر إن القدرات الهجومية الإيرانية تراجعت بشكل كبير، مشيرًا إلى انخفاض إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ بنسبة كبيرة خلال الفترة الأخيرة، نتيجة الضربات الأمريكية.
وفي ظل هذه التطورات، ينتظر البيت الأبيض رد طهران على المقترح الأمريكي المقدم عبر وسطاء، وسط تحذيرات أمريكية من تصعيد غير مسبوق إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، خاصة مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز في العالم، ما يضع أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي أمام مرحلة شديدة الحساسية.










