تترقب الأوساط الرياضية في مصر فصلا جديدا من فصول الإثارة في سوق الانتقالات الصيفية، مع تواتر أنباء قوية حول رغبة النادي الأهلي المصري في تدعيم خط دفاعه بصفقة سوبر من العيار الثقيل، تستهدف “صخرة” دفاع الزمالك والمنتخب المصري، حسام عبد المجيد.
وتأتي تحركات الأهلي لخطف حسام عبد المجيد في ظل استراتيجية لجنة التخطيط بالقلعة الحمراء لضخ دماء شابة والنزول بمتوسط أعمار الفريق، لمواجهة أزمة الدفاع التي طاردت الفريق في المواسم الأخيرة.
خطة “الكوبري” والهروب نحو أوروبا أو الخليج
وتشير التقارير الواردة من داخل “التتش” إلى أن إدارة الأهلي تدرس الحصول على خدمات مدافع الزمالك الشاب عبر سيناريو “الاحتراف الخارجي” كبوابة انتقال غير مباشرة (كوبري).
وتعتمد هذه الخطة على انتقال اللاعب حسام عبد المجيد لأحد الأندية الخليجية أو الدوريات الأوروبية لفترة قصيرة، قبل العودة مجددا للدوري المصري عبر بوابة القلعة الحمراء، لتجنب الصدام المباشر مع إدارة الزمالك والحفاظ على العلاقات الرسمية بين القطبين.
موقف اللاعب وعقده مع القلعة البيضاء
من الناحية القانونية، ينتهي عقد حسام عبد المجيد مع نادي الزمالك في صيف 2027، مما يعني أنه يحق له التوقيع لأي ناد في يناير 2027 والرحيل مجانا بعدها.
ورغم محاولات إدارة الزمالك المكثفة لتجديد عقده، إلا أن اللاعب (وفقا لتصريحات مقربين منه) يميل بشدة لخوض تجربة الاحتراف الخارجي، خاصة مع تألقه اللافت مع المنتخب الوطني واقتراب حلم المشاركة في كأس العالم 2026، وهو ما يعزز من قيمته السوقية ويفتح له أبواب القارة العجوز.
انتماء اللاعب وصراع “القنبلة” الكروية
وعلى الرغم من التسريبات التي تربط اسمه بالأهلي، أكد حسام عبد المجيد في مناسبات سابقة احترامه الكامل لجماهير ونادي الزمالك، مشيرا إلى أنه لن يلعب لناد آخر داخل مصر سوى “ميت عقبة”.
الموقف يجعل من فكرة انتقاله المباشر للأهلي المصري أمرا معقدا للغاية، إلا أن لغة الاحتراف والضغوط التسويقية قد تغير المعطيات في المستقبل، خاصة إذا لم تتوصل إدارة الزمالك لاتفاق مرضي لتجديد عقده قبل دخول الفترة الحرة.
ويرى الجهاز الفني للأهلي في حسام عبد المجيد (24 عاما) المواصفات المثالية لمدافع المستقبل؛ نظرا لقوته البدنية الهائلة، وتميزه في الألعاب الهوائية، وقدرته على تسجيل الأهداف الحاسمة.










