حسم المدير الفني البرتغالي المخضرم، جوزيه مورينيو، الجدل المثار حول مستقبله مع نادي بنفيكا، مؤكدا استمراره في قيادة “نسور لشبونة” خلال الموسم المقبل.
قرار جوزيه مورينيو ليضع حدا للتقارير التي ربطت اسمه بالرحيل لخوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي عبر بوابة نيوكاسل يونايتد، أو الالتحاق بقافلة النجوم في الدوري السعودي للمحترفين.
التمسك بالمشروع ورفض العروض المغرية
وذكرت صحيفة “أو جوجو” البرتغالية، في تقرير نشرته اليوم الخميس 26 مارس 2026، أن مورينيو بدأ بالفعل التخطيط للموسم الجديد مع بنفيكا، رافضا كافة العروض المغرية التي وصلت إليه مؤخرا.
وأوضحت الصحيفة أن “السبيشال ون” يصب كامل تركيزه على مشروعه الحالي في ملعب “النور”، حيث يطمح لإعادة هيكلة الفريق بشكل جذري يضمن له العودة لمنصات التتويج والسيطرة على الألقاب المحلية والقارية.
بناء فريق للمستقبل وتحديد القادة
ويهدف مورينيو من خلال استمراره إلى بناء تشكيل قوي قادر على حسم لقب الدوري البرتغالي في الموسم القادم، خاصة وأن الحسابات الرقمية للموسم الحالي جعلت المنافسة صعبة للغاية.
وفي هذا السياق، بدأ المدرب البرتغالي بالفعل في تحديد قائمة “القادة الجدد” للفريق، خاصة مع تزايد التقارير التي تشير إلى قرب رحيل الثنائي الدفاعي نيكولاس أوتاميندي وأنطونيو سيلفا اللذين ارتبطا بأسماء أندية كبرى في أوروبا.
موقف تعاقدي واضح ورؤية لـ 2027
وعلى الرغم من وجود بند في عقد مورينيو مع بنفيكا يتيح لأي من الطرفين إنهاء الارتباط مقابل دفع نصف قيمة الشرط الجزائي فقط، إلا أن المدرب البرتغالي لا ينوي تفعيل هذا البند.
ومن المقرر أن يعقد مورينيو اجتماعا حاسما مع إدارة النادي في الأسابيع القليلة المقبلة، لوضع “خطة الهجوم” النهائية لموسم 2026/27، وتحديد الصفقات المطلوبة لتعزيز صفوف الفريق.
بهذا القرار، يجدد مورينيو عهده مع جماهير بنفيكا، مفضلا الاستقرار وبناء المجد في موطنه على الإغراءات المالية الضخمة، ليثبت أن شغفه بتحقيق البطولات مع الأندية العريقة لا يزال هو المحرك الأول لمسيرته التدريبية الأسطورية.










