جونسون رئيس مجلس النواب الأميركي يؤكد عدم وجود قوات برية في الأراضي الإيرانية و ينفي نية أمريكا لشن حرب برية في إيران ويضع شروطاً لمراقبة تعزيزات واشنطن
واشنطن- المنشر الإخباري
في تصريحٍ مفاجئ يحدّ من التكهنات حول توسيع النزاع في الشرق الأوسط، نفى مايك جونسون رئيس مجلس النواب الأميركي وجود أي خطة لديها لتنفيذ عملية عسكرية برية في إيران، مؤكداً أن القوات الأميركية ليست موجودة فعلياً على الأرض داخل الجمهورية الإسلامية.
وقال جونسون، في تصريحات مصورة نشرتها مجلة نيوزويك:
“ليس لدينا قوات برية هناك، ولا أعتقد أن هناك توجهًا من هذا النوع.”
وشدّد رئيس مجلس النواب على أن زيادة الوجود العسكري الأميركي في المنطقة لا تعني إطلاق عملية غزو بري، لافتاً إلى أن النوعين مختلفان جذرياً من حيث الأهداف والتداعيات.
ورغم تصريحاته، دعا جونسون إيران إلى مراقبة التعزيزات العسكرية الأميركية في المنطقة وأخذها بجدية، في إشارة إلى أن واشنطن تعمل على تعزيز وجودها الاستراتيجي دفاعياً أكثر من كونه عدوانياً.
وفي الوقت ذاته، تتداول تقارير إعلامية أن الولايات المتحدة تدرس خياراً لشن عملية برية محدودة للسيطرة على جزيرة خرج الإيرانية، وهو خيار استخباراتي وعسكري ناقشته قيادة واشنطن. وتشير شبكة سي إن إن إلى أن نحو ألف جندي أميركي من الفرقة 82 المحمولة جواً يستعدون للانتشار في الشرق الأوسط خلال الأيام القادمة، في إطار تعزيز القوات الأميركية في المنطقة.
وفي المقابل، نقلت وكالة “تسنيم” عن مصدر عسكري إيراني تأكيده أن أي اعتداء على جزيرة خرج سيؤدي إلى حالة من انعدام الأمن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مؤكداً أن طهران تعتبر ذلك تهديداً مباشراً لأمنها الإقليمي ومصالحها الاقتصادية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار النزاع الأميركي – الإسرائيلي ضد إيران لليوم السابع والعشرين على التوالي، مع ارتفاع وتيرة العنف وتصاعد المخاوف من امتصاص الأزمة إلى مواجهة أوسع تشمل أطرافاً إقليمية ودولية.
ويرى محللون أن نفي جونسون لنية شن حرب برية قد يمثل رسالة سياسية محلية أميركية أكثر منها حقيقة ميدانية مطلقة، حيث أن خيارات الضغط العسكري المتعددة لا تزال مفتوحة في يد القيادة الأميركية، لكن يبدو أن واشنطن لا ترغب في دخول حرب برية واسعة في المنطقة في الوقت الحالي.










