كشف الجيش الإسرائيلي عن توسيع نطاق حملته الجوية ضد إيران، معلنا عن تنفيذ موجة واسعة من الغارات استهدفت أكثر من 1000 منشأة لإنتاج الوسائل القتالية وتطوير التكنولوجيا العسكرية التابعة للنظام الإيراني.
انفجارات تهز العاصمة وأنظمة الدفاع تتصدى
بدأ المشهد الدرامي فجر اليوم الجمعة، حوالي الساعة 3:00 صباحا بتوقيت طهران، حيث أفاد سكان محليون بسماع دوي انفجارات “مرعبة” هزت أرجاء العاصمة الإيرانية ومدينة كرج المجاورة.
وتركزت التقارير الميدانية ومقاطع الفيديو المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي حول وقوع انفجارات في حي “تشيتغار” شمال غربي طهران.
ومن جانبها، نقلت وكالة أنباء “مهر” شبه الرسمية عن مصادر أمنية سماع دوي الانفجارات، مؤكدة أن أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية تم تفعيلها فورا وشرعت في “التصدي لأهداف معادية” في سماء العاصمة، دون تقديم تفاصيل فورية عن حجم الخسائر أو طبيعة المواقع المستهدفة.
استراتيجية “تجريد القدرات”
وفي حين لم يصدر بيان رسمي شامل من الحكومة الإسرائيلية في الدقائق الأولى، بادر متحدث عسكري إسرائيلي عبر منصة “X-Net” بالتأكيد على أن تل أبيب “تصعد هجماتها المنهجية ضد صناعات إنتاج الأسلحة التابعة للحكومة الإيرانية”.
وأوضح الجيش أن سلاح الجو، وبالتنسيق الوثيق مع هيئتي الاستخبارات العسكرية والعمليات، يقود جهدا متواصلا لضرب منظومة الإنتاج الإيرانية منذ انطلاق عملية “زئير الأسد”.
وتستهدف هذه العملية، بحسب البيان العسكري، “تجريد النظام الإيراني من قدرات الإنتاج والتطوير والبحث” عبر تدمير خطوط إنتاج كاملة. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن الأهداف شملت مراكز حيوية لتصنيع الصواريخ الباليستية، الطائرات المسيرة، أنظمة الدفاع الجوي، الأقمار الصناعية، والوسائل القتالية البحرية.
اتهامات للحرس الثوري والشركات الخاصة
وزعم المتحدث العسكري الإسرائيلي أن منظومة التسلح الإيرانية تطورت على مدار سنوات بالتعاون بين أجهزة النظام الأمنية، وعلى رأسها “الحرس الثوري”، وشركات خاصة تعمل كواجهة لتوفير الغطاء اللوجستي والتقني.
وادعى الجيش الإسرائيلي أن جزءا كبيرا من هذه الأسلحة يتم تصديره إلى ما وصفه بـ”أذرع الإرهاب” في الشرق الأوسط لاستخدامها ضد إسرائيل والمصالح الدولية، مؤكدا أن الضربات في “قلب طهران” تهدف لقطع شريان الإمداد هذا من مصدره.
تأتي هذه الموجة الواسعة من الهجمات لتعمق جراح قطاع التصنيع العسكري الإيراني، وسط










