أفادت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية، التابعة للحرس الثوري، صباح اليوم الجمعة، بأن سفينة شحن ترفع العلم التايلاندي قد جنحت على الساحل الجنوبي لجزيرة قشم الإيرانية، وذلك بعد مرور أسبوعين على تعرضها لهجوم صاروخي أثناء عبورها مضيق هرمز الاستراتيجي.
تفاصيل الهجوم وفقدان الطاقم
ووفقا للتقارير الميدانية، فإن السفينة التي تحمل اسم “مايوري ناري” (Mayuri Naree)، كانت قد استهدفت بقذيفة صاروخية في 11 مارس الجاري.
وأدى الانفجار الذي وقع في مؤخرة السفينة إلى اندلاع حريق هائل في غرفة المحرك، مما أفقدها القدرة على المناورة والتوازن قبل أن تجرفها الأمواج نحو سواحل جزيرة قشم.
من جانبها، أكدت السلطات التايلاندية أن البحرية السلطانية العمانية تدخلت بشكل عاجل فور وقوع الحادث قبل أسبوعين، ونجحت في إنقاذ 20 فردا من طاقم السفينة المنكوبة. ومع ذلك، لا يزال الغموض يكتنف مصير ثلاثة آخرين من أفراد الطاقم، حيث أعلن عن فقدانهم عقب الانفجار والحريق الذي نشب في قاع السفينة.
سياق التوترات البحرية
يأتي جنوح “مايوري ناري” في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات أمنية واسعة النطاق؛ إذ تعد هذه السفينة واحدة من بين حوالي 20 سفينة تجارية تعرضت لهجمات متنوعة قبالة السواحل الإيرانية خلال الأسابيع الأربعة الماضية.
ورغم أن هذه الهجمات لم تتركز جميعها في النطاق الجغرافي المباشر لمضيق هرمز، إلا أنها تعكس حالة من عدم الاستقرار الأمني التي تضرب خطوط الملاحة الدولية في المنطقة.
ويثير جنوح السفينة بالقرب من جزيرة قشم مخاوف بيئية ولوجستية، في ظل الصراع المحتدم وتزايد استهداف السفن التجارية، مما يضع سلامة الممرات المائية تحت مجهر الرقابة الدولية وسط اتهامات متبادلة حول الجهات المسؤولة عن هذه الاستهدافات المنهجية التي طالت سفنا من جنسيات مختلفة.
هل تود مني إعداد خارطة طريق توضح مواقع الهجمات الأخيرة التي استهدفت السفن التجارية قبالة السواحل الإيرانية؟










