أصدرت وزارة الأشغال العامة الكويتية بياناً عاجلاً صباح اليوم، كشفت فيه عن تعرض أحد أهم المشاريع الاستراتيجية الحيوية في البلاد لعدوان غادر. وأوضحت الوزارة أن البنية التحتية لـ ميناء مبارك الكبير تعرضت فجر اليوم الجمعة لهجوم مزدوج ومنسق، استخدمت فيه القوى المعادية الطائرات المسيرة والصواريخ الجوالة (كروز).
أضرار مادية ولا إصابات بشرية
وذكرت الوزارة في بيانها أن الفرق الفنية والهندسية التابعة لها، وبالتعاون مع الجهات الأمنية، أجرت فحصاً ميدانياً أولياً لموقع الهجوم.
وأكدت التقارير الأولية وقوع أضرار مادية متفاوتة في بعض مرافق البنية التحتية للميناء، إلا أنها طمأنت المواطنين والمقيمين بعدم وقوع أي إصابات بشرية ولله الحمد، حيث حالت العناية الإلهية ثم إجراءات السلامة المتبعة دون وقوع خسائر في الأرواح.
تفعيل خطة الطوارئ القصوى
وفور وقوع الحادث، أعلنت وزارة الأشغال عن تفعيل كافة إجراءات الطوارئ القصوى المعمول بها في مثل هذه الحالات الاستثنائية.
ويجري حالياً التنسيق على أعلى مستوى مع وزارة الدفاع ووزارة الداخلية والجهات المختصة الأخرى، لتقييم الحجم الكامل للأضرار ووضع الخطط العاجلة لإصلاح ما تم تدميره، وضمان استمرارية العمل في هذا المرفق السيادي الهام.
استهداف للمقدرات الوطنية
يأتي هذا الهجوم على ميناء مبارك الكبير في وقت حساس تشهد فيه المنطقة توترات عسكرية متصاعدة، ويمثل استهدافاً مباشراً للمقدرات الاقتصادية لدولة الكويت ورؤيتها التنموية.
وشددت الوزارة على أن مثل هذه الأعمال العدائية لن تثني الدولة عن مواصلة بناء مشاريعها الاستراتيجية، مؤكدة التزامها الكامل بصيانة وحماية المنشآت التي تقع تحت إشرافها.
وختمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أنها ستوافي الجمهور بأي مستجدات فور توافر معلومات إضافية من قبل الجهات المعنية، داعيةً الجميع إلى استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات في هذا الظرف الدقيق.











