داخل ردهات جهات التحقيق، بدأت فصول قضية جديدة شغلت الرأي العام الرياضي والشارع المصري، بطلها الشاب نجل النجم العالمي وأيقونة نادي الزمالك السابق أحمد حسام ميدو، وذلك عقب نجاح رجال مباحث العاصمة في ضبطه متلبساً بحيازة مواد مخدرة في أرقى أحياء التجمع، لتتحول مسيرة الشاب من أضواء الشهرة والرياضة إلى مواجهة حاسمة مع ميزان العدالة.
وكشفت مصادر مطلعة عن كواليس اللحظات الأولى في التحقيقات، حيث واجهت جهات التحقيق المتهم بمحضر الضبط الذي تضمن العثور على كمية من المواد المخدرة داخل سيارته الخاصة أثناء حملة أمنية انضباطية في منطقة القاهرة الجديدة، لتبدأ رحلة البحث عن دوافع الحيازة والملابسات المحيطة بالواقعة.
وتصدرت قائمة التهم الموجهة لنجل ميدو “حيازة مواد مخدرة بقصد التعاطي”، وهي التهمة التي وضعت الشاب في مأزق قانوني كبير، حيث أمرت جهات التحقيق بسحب عينات من دمه وعرضها على مصلحة الطب الشرعي لإجراء تحليل “بيان التعاطي”، وهو التقرير الذي سيمثل حجر الزاوية في مسار القضية، فإما أن يؤكد تهمة التعاطي أو يفتح الباب أمام سيناريوهات قانونية أخرى.
كما تضمنت لائحة الاتهامات الأولية “القيادة تحت تأثير مخدر”، مما عرض حياة المارة والمواطنين للخطر، وهي جنحة إضافية تغلظ من موقف المتهم القانوني
بينما تواصل أجهزة الأمن فحص الهاتف المحمول الخاص بالمتهم للوقوف على صلاته بمروجي هذه السموم، وما إذا كان هناك أطراف أخرى متورطة في الواقعة.
وعلى مدار ساعات التحقيق، سادت حالة من الترقب في انتظار قرار جهات التحقيق بشأن حبسه على ذمة التحقيقات أو إخلاء سبيله بضمان مالي، في قضية أثبتت مجدداً أن القانون فوق الجميع، ولا يعترف بأسماء المشاهير حينما يتعلق الأمر بأمن وسلامة المجتمع المصري.










