قائد فيلق القدس يؤكد أن ما جرى يمثل “انتصارًا استراتيجيًا” للمقاومة ويحمّل إسرائيل مسؤولية خرق الهدنة
بيروت – المنشر الإخباري
أكد قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء إسماعيل قاآني، أن صمود حزب الله في مواجهة ما وصفه بالعدوان الإسرائيلي، إلى جانب الدعم الإيراني، كان العامل الحاسم وراء التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، معتبرًا ذلك نتيجة مباشرة لمسار المقاومة في المنطقة.
وفي بيان له يوم الخميس، قال قاآني إن شعوب لبنان والمنطقة تدرك جيدًا أن القوة الحاسمة في ساحات المواجهة هي حزب الله، الذي وصفه بأنه “القوة المنتصرة في الميدان”.
وأضاف أنه في حال تحقق وقف إطلاق النار، فإن ذلك يعود – بحسب تعبيره – إلى “ثبات المقاومة اللبنانية والدعم الذي قدمته الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.
وحذر قائد فيلق القدس من محاولات وصفها بأنها تستهدف إهانة الشعب اللبناني، مؤكدًا أن ما تحقق على الأرض يثبت أن فرض الإذلال على لبنان أمر غير ممكن، في إشارة إلى استمرار المواجهة مع إسرائيل والداعمين لها.
وشدد قاآني على أن حزب الله تمكن من تغيير معادلات الصراع، وأن مسار المواجهة أظهر قدرة المقاومة على الصمود أمام الضغوط العسكرية والسياسية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الأطراف المعنية، على أن يدخل حيز التنفيذ عند منتصف ليل لبنان.
كما أكد نائب في البرلمان اللبناني من “كتلة الوفاء للمقاومة” أن الاتفاق جاء نتيجة جهود دبلوماسية إيرانية، مشيرًا إلى أن التزام حزب الله بالاتفاق مرتبط بوقف كامل للاعتداءات الإسرائيلية.
وفي المقابل، شهدت الساعات التي أعقبت الإعلان عن التهدئة خروقات عسكرية في لبنان، حيث شنت القوات الإسرائيلية ضربات على مناطق مدنية، ما أثار توترًا واسعًا حول مدى التزام الأطراف ببنود الاتفاق.
وتشير التطورات إلى أن وقف إطلاق النار جاء ضمن تفاهمات أوسع مرتبطة بمقترح من عشر نقاط طُرح في وقت سابق، وتضمن وقف العمليات العسكرية على عدة جبهات، من بينها الساحة اللبنانية.
في المقابل، رد حزب الله بسلسلة عمليات استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية، في إطار ما وصفه بأنه رد على الانتهاكات المستمرة.










