مباحثات في طهران بين وزيري الداخلية ركزت على أمن الحدود وفتح معابر جديدة وتوسيع التبادل التجاري بين البلدين
طهران -المنشر الإخباري
أكدت إيران وباكستان عزمهما تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي على طول الحدود المشتركة، خلال مباحثات رسمية جمعت وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني بنظيره الباكستاني محسن نقوي في العاصمة طهران.
وقال مؤمني، عقب اللقاء، إن الجانبين توصلا إلى تفاهمات مشتركة لتسهيل التبادل التجاري وحركة العبور “الترانزيت” بين البلدين، إلى جانب اتخاذ إجراءات جديدة لتعزيز أمن الحدود ورفع مستوى التنسيق الأمني.
وأضاف الوزير الإيراني أن المباحثات تناولت ملفات متعددة، من بينها إنشاء معابر حدودية جديدة، وتطوير آليات التعاون الأمني، وتوسيع العلاقات التجارية والاقتصادية، مؤكدًا أن الحدود الطويلة بين البلدين “آمنة” وتمثل فرصة لتعزيز التعاون بدلًا من التوتر.
وأشار مؤمني إلى أن العلاقات الإيرانية – الباكستانية تستند إلى “روابط تاريخية وشعبية عميقة”، لافتًا إلى وجود رغبة مشتركة لدى حكومتي البلدين لتوسيع التعاون السياسي والاقتصادي خلال المرحلة المقبلة.
كما شدد على أهمية توفير تسهيلات إضافية في المناطق الحدودية، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز “روح الوحدة والأخوة” بين الشعبين.
من جانبه، وصف وزير الداخلية الباكستاني اللقاء بأنه “إيجابي وموسع”، موضحًا أن المباحثات شملت ملفات الأمن الحدودي والتنسيق المشترك لمواجهة التحديات الأمنية، معربًا عن أمله في الوصول إلى “حلول عملية وملموسة” خلال الفترة المقبلة.
ووجّه نقوي الشكر إلى السلطات الإيرانية، مشيدًا بدور وزير الداخلية الإيراني في دفع العلاقات الثنائية إلى الأمام وتحسين مستوى التنسيق بين البلدين.
وكان الوزير الباكستاني قد وصل إلى طهران، السبت، في زيارة غير معلنة، وسط اهتمام إقليمي متزايد بتطور العلاقات الإيرانية – الباكستانية، خاصة في ظل التوترات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.
وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه طهران وإسلام آباد إلى توسيع التعاون الحدودي والتجاري، خصوصًا مع الأهمية الاستراتيجية للمناطق الحدودية المشتركة، التي تمثل شريانًا اقتصاديًا وأمنيًا حيويًا للبلدين.










