شهدت مدينة بوسطن الأمريكية حالة من الاستنفار الأمني مساء الأحد، حيث اضطر جهاز الخدمة السرية الأمريكية إلى إجلاء رئيس الوزراء النرويجي، جوناس غار ستور، من محيط أحد المطاعم بوسط المدينة، وذلك فور تلقي بلاغات عن وقوع حادث إطلاق نار في منطقة قريبة.
تفاصيل الواقعة
كان رئيس الوزراء النرويجي، الذي يزور بوسطن حالياً لحضور مباراة منتخب بلاده لكرة القدم للرجال ضد العراق ضمن منافسات كأس العالم يوم الثلاثاء، يتناول وجبة العشاء في أحد المطاعم. ووفقاً للخطط الأمنية الأصلية، كان من المقرر أن يعود ستور إلى مقر إقامته في الفندق سيراً على الأقدام.
إلا أن التطورات الأمنية المفاجئة فرضت تغييراً فورياً في الجدول؛ حيث تدخل عناصر الخدمة السرية الأمريكية بالتنسيق مع حرس الأمن النرويجي، وقاموا باقتياد رئيس الوزراء على وجه السرعة إلى سيارة كانت بانتظاره لنقله إلى الفندق.
تطمينات أمنية
وفي تعليق رسمي على الحادث، أوضح سكرتير الدولة كريستوفر ثونر، في رسالة نصية لصحيفة “VG” النرويجية، ملابسات الإجراء المتخذ، مؤكداً أن المسؤولين عن أمن رئيس الوزراء تلقوا إخطاراً بوقوع حادث إطلاق نار في الجوار، مما استوجب تأمين خروجه الفوري بالسيارة بدلاً من السير في الشوارع.
وأضاف ثونر: “حرص الفريق الأمني على نقل رئيس الوزراء فوراً، وقد شعرنا جميعاً بالأمان ولم نعتبر الموقف خطيراً على شخصه، خاصة في ظل وجود فريق أمني مؤهل يتولى تأمين كامل تفاصيل الرحلة”.
الروتين اليومي لم يتأثر
وعلى الرغم من توتر الأجواء ليلة الأحد، لم تؤثر هذه الحادثة على نشاط رئيس الوزراء في اليوم التالي. فقد رصدت عدسات الصحافة، وتحديداً صحيفة “VG” التي رافقته في تمارينه الصباحية، رئيس الوزراء وهو يمارس رياضة الجري في شوارع بوسطن بشكل طبيعي.
وقد أدلى ستور بتصريحات مقتضبة حول الواقعة أثناء ممارسته للرياضة، مؤكداً استقرار الأوضاع ومواصلته لجدول أعماله وزيارته للمدينة بشكل اعتيادي، وسط إجراءات حماية مكثفة تضمن سلامته وسلامة الوفد المرافق له طوال فترة إقامتهم.










