• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, يونيو 30, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

كيف يدير ترامب “السكين السويسري” في السياسة تجاه إيران بين فانس وروبيو؟

by جواد الراصد
يونيو 30, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير, خبر عاجل
Share on Twitter


إدارة ترامب تعتمد توازناً داخلياً بين جناح تفاوضي يقوده جي دي فانس وجناح أكثر تشدداً يقوده ماركو روبيو في مقاربة الملف الإيراني

واشنطن – المنشر_الاخباري

أخبار تهمك

نتنياهو: إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان أهم إنجازات إسرائيل الأمنية

الخزانة الأميركية تدرج مؤسسات مالية تابعة لحزب الله على قائمة الإرهاب

قطر تؤكد عدم عقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وتوضح شروط تحويل الأموال الإيرانية المجمدة


تتجه السياسة الأميركية تجاه إيران في مرحلة إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى صياغة معقدة تقوم على مزيج من الضغط السياسي والدبلوماسية الحذرة، في وقت تتباين فيه الرؤى داخل البيت الأبيض بين مسؤولين كبار حول أفضل طريقة للتعامل مع طهران، خاصة في الملفات الأكثر حساسية مثل البرنامج النووي الإيراني، والأمن الإقليمي في الشرق الأوسط، وممرات الطاقة الحيوية.

وبحسب تقارير إعلامية أميركية، فإن إدارة ترامب لا تتعامل مع الملف الإيراني من خلال مسار واحد واضح، بل عبر مقاربة متعددة الطبقات، يصفها بعض مستشاري الإدارة بأنها أقرب إلى “سكين سويسري” متعدد الأدوات، حيث يمكن استخدام أكثر من أداة سياسية ودبلوماسية في الوقت نفسه لتحقيق أهداف مختلفة، مع بقاء الرئيس ترامب في موقع “صاحب القرار النهائي” الذي يوازن بين هذه الأدوات ويوجهها وفق تطورات المشهد.

في هذا السياق، يبرز نائب الرئيس جي دي فانس كأحد الأصوات الأكثر ميلاً إلى التهدئة، والدفع نحو تسويات سياسية يمكن أن تخفف من حدة التوتر مع إيران، وتفتح المجال أمام تفاهمات تدريجية قد تشمل تخفيف التصعيد العسكري، وإعادة تنشيط قنوات التفاوض، وربما الوصول إلى اتفاقات مرحلية تتعلق بالملف النووي مقابل ضمانات أمنية في المنطقة.

في المقابل، يقف وزير الخارجية ماركو روبيو على طرف أكثر تشدداً داخل الإدارة، حيث يُنظر إليه على أنه من أبرز الداعمين لسياسة الضغط الأقصى على إيران، والتحفظ على أي اتفاقات جزئية قد لا تعالج بشكل كامل ملف تخصيب اليورانيوم أو الأنشطة الإقليمية لطهران. ويؤيد هذا التوجه عدد من كبار مسؤولي الأمن القومي والاستخبارات والدفاع، الذين يرون أن أي تساهل مبكر قد يمنح إيران مساحة لتعزيز نفوذها الاستراتيجي.

ورغم هذا التباين، تؤكد مصادر في الإدارة الأميركية أن الخلاف بين فانس وروبيو لا يُعد انقساماً حاداً، بل هو توزيع أدوار داخل استراتيجية واحدة، تهدف إلى إبقاء جميع الخيارات مفتوحة أمام الرئيس. ويُنظر إلى هذا التعدد في الرؤى باعتباره جزءاً من أسلوب إدارة ترامب نفسه، الذي يميل إلى خلق توازن بين المواقف المتشددة والمرنة للوصول إلى أفضل نتيجة تفاوضية ممكنة.

وتشير التقارير إلى أن فانس كان من أبرز المشاركين في محادثات داخلية مرتبطة بإمكانية التوصل إلى تفاهم مع إيران عبر وسطاء ومبعوثين خاصين للرئيس، حيث ركزت هذه النقاشات على إمكانية تخفيف التوترات الإقليمية، وفتح الباب أمام ترتيبات أمنية واقتصادية قد تشمل مناطق النزاع في الشرق الأوسط، إضافة إلى بحث مستقبل الممرات البحرية الحيوية، مثل مضيق هرمز الذي يشكل نقطة استراتيجية حساسة في سوق الطاقة العالمي.

في المقابل، يرى فريق روبيو أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يكون شاملاً ومقيداً بشكل صارم، مع آليات تحقق دولية قوية، وضمانات تمنع أي تجاوزات مستقبلية، سواء على مستوى البرنامج النووي أو دعم الفصائل المسلحة في المنطقة. ويخشى هذا التيار من أن تؤدي التفاهمات الجزئية إلى إعادة إنتاج أزمات سابقة، حيث تنهار الاتفاقات تدريجياً بسبب غياب آليات تنفيذ صارمة.

وتزداد تعقيدات المشهد بسبب تداخل عدة مسارات تفاوضية في وقت واحد، إذ تتحدث مصادر دبلوماسية عن وجود أكثر من قناة اتصال غير مباشرة بين واشنطن وطهران، تشمل تفاهمات أولية، واتفاقات إطارية، وترتيبات أمنية إقليمية تشمل أطرافاً أخرى مثل إسرائيل ولبنان ودول الخليج. هذا التعدد في المسارات أدى إلى حالة من الارتباك لدى بعض العواصم المعنية، التي تسعى لفهم ما إذا كانت هناك سياسة أميركية واحدة موحدة أو عدة سياسات متوازية.

ورغم هذا التعقيد، يصر البيت الأبيض على أن الإدارة تعمل ضمن رؤية واحدة، وأن ما يبدو اختلافاً في الأساليب هو في الحقيقة تنوع في الأدوات، وليس تناقضاً في الأهداف. ووفقاً لمتحدثين رسميين، فإن الهدف النهائي يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مع تقليل احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة، وضمان استقرار أسواق الطاقة العالمية.

في هذا الإطار، تلعب الاعتبارات الاقتصادية دوراً مهماً في صياغة السياسة الأميركية، إذ تسعى الإدارة إلى تجنب أي اضطراب كبير في مضيق هرمز أو أسواق النفط العالمية، وهو ما يجعل خيار التهدئة أو التفاهمات الجزئية أكثر جاذبية في بعض الدوائر داخل الإدارة، رغم اعتراضات التيار المتشدد.

وفي المحصلة، تعكس السياسة الأميركية تجاه إيران حالة من “إدارة التوازنات الدقيقة”، حيث لا تغلب رؤية واحدة بشكل كامل، بل يتم المزج بين الضغط والدبلوماسية، وبين التهديد والتفاوض، في محاولة للوصول إلى صيغة تمنع الانفجار الإقليمي من جهة، وتحافظ على المصالح الاستراتيجية الأميركية من جهة أخرى، بينما يبقى القرار النهائي بيد الرئيس ترامب، الذي يستخدم هذا التعدد داخل إدارته كأداة تفاوضية بحد ذاتها في مواجهة طهران.

Tags: أخبار عاجلهإيرانالبيت الأبيضالسياسة الأميركيةالشرق الأوسطالملف النووي الإيرانيالمنشرالمنشر _الاخبارىالولايات المتحدةجي دي فانسدونالد ترامبماركو روبيومضيق هرمز
Previous Post

الرئيس اللبناني يشيد بدور الجيش في بسط سلطة الدولة ومواكبة التطورات الأمنية

Next Post

القضاء الأميركي يحبط مساعي ترامب لتقييد “الجنسية بالولادة”

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

نتنياهو: إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان أهم إنجازات إسرائيل الأمنية

by جواد الراصد
يونيو 30, 2026

تصريحات إسرائيلية تؤكد البقاء في الجنوب اللبناني “حتى زوال تهديد...

Read moreDetails

الخزانة الأميركية تدرج مؤسسات مالية تابعة لحزب الله على قائمة الإرهاب

يونيو 30, 2026

13 عاما على إطاحة الإخوان في مصر.. تنظيم يواجه الانقسامات والتفكك

يونيو 30, 2026

قطر تؤكد عدم عقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وتوضح شروط تحويل الأموال الإيرانية المجمدة

يونيو 30, 2026

القضاء الأميركي يحبط مساعي ترامب لتقييد “الجنسية بالولادة”

يونيو 30, 2026

الرئيس اللبناني يشيد بدور الجيش في بسط سلطة الدولة ومواكبة التطورات الأمنية

يونيو 30, 2026
Next Post

القضاء الأميركي يحبط مساعي ترامب لتقييد "الجنسية بالولادة"

13 عاما على إطاحة الإخوان في مصر.. تنظيم يواجه الانقسامات والتفكك

قطر تؤكد عدم عقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وتوضح شروط تحويل الأموال الإيرانية المجمدة

أخر الأخبار

نتنياهو: إنشاء منطقة عازلة في جنوب لبنان أهم إنجازات إسرائيل الأمنية

يونيو 30, 2026

الخزانة الأميركية تدرج مؤسسات مالية تابعة لحزب الله على قائمة الإرهاب

يونيو 30, 2026

قطر تؤكد عدم عقد لقاء مباشر بين واشنطن وطهران وتوضح شروط تحويل الأموال الإيرانية المجمدة

يونيو 30, 2026

13 عاما على إطاحة الإخوان في مصر.. تنظيم يواجه الانقسامات والتفكك

يونيو 30, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس