وزير الخارجية الكوبي: العقوبات تستهدف معيشة الشعب والسيادة الوطنية.. والولايات المتحدة تمارس ضغوطًا لإفشال مناقشات الأمم المتحدة بشأن الحظر الاقتصادي
لندن – المنشر_الاخباري
اتهم وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريغيز، الولايات المتحدة بارتكاب “جريمة ضد الإنسانية” من خلال العقوبات الاقتصادية والتجارية والمالية المفروضة على بلاده، مؤكداً أنها تستهدف بشكل مباشر معيشة الشعب الكوبي ومستقبله.
وخلال مؤتمر صحفي عقده في العاصمة هافانا، قال رودريغيز إن الإدارة الأمريكية تواصل، بحسب تعبيره، عرقلة الجهود التي تقودها الأمم المتحدة لدفع واشنطن إلى إنهاء الحظر الاقتصادي المفروض على كوبا منذ عقود.
وأضاف أن الولايات المتحدة تستخدم إمكاناتها الدبلوماسية للضغط على مسؤولي الأمم المتحدة ودبلوماسيين من مختلف الدول بهدف التأثير على أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي من المقرر أن تعقد في السابع من يوليو جلسة مخصصة لمناقشة الحظر الاقتصادي والتجاري المفروض على كوبا.
وأكد وزير الخارجية الكوبي أن بلاده “لا تمثل تهديداً للولايات المتحدة ولن تكون كذلك”، معتبراً أن العقوبات الأمريكية هي التي تشكل تهديداً للأمن الإنساني ولحياة المواطنين الكوبيين.
كما انتقد رودريغيز التهديدات الأمريكية باستخدام القوة العسكرية ضد كوبا، مشيراً إلى أن بلاده لا تستضيف أي قوات عسكرية أجنبية، باستثناء القاعدة العسكرية الأمريكية في خليج غوانتانامو، التي وصف وجودها بأنه غير قانوني.
وشدد الوزير على أن كوبا لن تتخلى عن سيادتها الوطنية أو استقلالها تحت أي ضغوط خارجية، مؤكداً استمرار تمسك بلاده بمواقفها رغم العقوبات الأمريكية.
ويعود الحظر التجاري الأمريكي على كوبا إلى أوائل ستينيات القرن الماضي، عقب انتصار الثورة الكوبية، فيما شهدت السنوات الأخيرة تصعيداً في الضغوط الاقتصادية الأمريكية، وسط استمرار الدعوات الدولية لإنهاء العقوبات.
ومن المنتظر أن تختتم الجمعية العامة للأمم المتحدة مناقشاتها حول القضية في 7 يوليو، عبر التصويت على مشروع قرار غير ملزم يدعو الولايات المتحدة إلى رفع الحظر الاقتصادي المفروض على كوبا.










