إذاعة الجيش الإسرائيلي تكشف عن عشرات التحقيقات الأمنية خلال الحرب مع إيران وسط مخاوف من تسريب معلومات وصور عبر وسائل التواصل الاجتماعي
تل أبيب- المنشر الإخبارى
كشف مسؤول سابق في جهاز أمن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أن أكثر من 80 شخصًا أُلقي القبض عليهم للاشتباه في جمع معلومات استخباراتية من قواعد ومنشآت عسكرية إسرائيلية، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية عقب الحرب الأخيرة مع إيران.
وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، بأن أجهزة الأمن الداخلي الإسرائيلية احتجزت أكثر من 80 شخصًا يُشتبه في تورطهم في جمع معلومات من داخل قواعد عسكرية، وذلك في إطار حملة أمنية واسعة لمواجهة عمليات التجسس.
ونقلت الإذاعة عن الرئيس السابق لإدارة أمن المعلومات في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، الذي أشارت إليه باسم “العقيد ج.”، قوله إنه خلال الحرب التي استمرت 40 يومًا مع إيران، فُتح أكثر من 30 تحقيقًا أمنيًا للكشف عن عسكريين يُشتبه في تسريبهم صورًا ومعلومات حساسة.
وأوضح المسؤول السابق، خلال مؤتمر مهني، أن هذا العدد من التحقيقات يُعد غير مسبوق، مشيرًا إلى أن مثل هذا الحجم من القضايا كان يُسجل عادة على مدار نحو عشر سنوات.
وأضاف أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي “الشاباك” اعتقل حتى الآن أكثر من 80 شخصًا كانوا يتجولون داخل القواعد العسكرية ويجمعون معلومات، مؤكداً أن عدداً من الجنود واصلوا نشر مواقعهم وصور من ساحات القتال عبر منصات التواصل الاجتماعي، رغم التحذيرات المتكررة والإجراءات المتخذة للحد من هذه الممارسات.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي وجهاز “الشاباك” نفذا بالتوازي حملة لمكافحة التجسس استهدفت شبكات يُشتبه في ارتباطها بجهات أجنبية، معتبراً أن عمليات جمع المعلومات تمت بصورة منظمة ومن خلال عناصر تعمل داخل إسرائيل بتوجيه من أطراف خارجية وصفها بـ”المعادية”.
ويأتي ذلك في وقت ذكرت فيه صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” أن السلطات الإسرائيلية اعتقلت مواطنًا أمريكيًا يبلغ من العمر 20 عامًا ويقيم في القدس، بزعم تواصله مع أجهزة استخبارات إيرانية وتنفيذه أنشطة تجسس لصالح طهران، مشيرة إلى أنه من المتوقع تقديم لائحة اتهام بحقه.
ولم تقدم السلطات الإسرائيلية حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن هوية الموقوفين الآخرين أو طبيعة المعلومات التي يُشتبه في جمعها.










