واشنطن تصعّد الضغط على طهران وسط تحذيرات من رد إيراني أوسع وتصاعد التوتر في الخليج
واشنطن- المنشر_الاخباري
دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية تنفيذ موجة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية، بالتزامن مع تقارير عن استعداد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوسيع نطاق العمليات العسكرية، بينما حذّرت طهران من ردود أقوى إذا استمرت الحملة الأمريكية.
ضربات أمريكية متواصلة تستهدف قدرات إيران العسكرية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن قواتها نفذت ضربات دقيقة جديدة ضد مواقع عسكرية إيرانية، شملت منشآت للدفاع الجوي، ومرافق لوجستية، وقدرات بحرية، إضافة إلى مواقع مراقبة ساحلية.
وأكدت القيادة أن هذه العمليات تمثل الليلة الخامسة على التوالي من الضربات، مشيرة إلى أن الهدف هو “إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية” والرد على الهجمات التي استهدفت حركة الملاحة التجارية.
وأضافت أن أكثر من 50 ألف جندي أمريكي منتشرين في منطقة الشرق الأوسط ما زالوا في حالة استعداد قصوى.
ترقب أمريكي لتوسيع الحملة العسكرية
كشفت مصادر مطلعة أن إدارة ترامب تدرس توسيع العمليات ضد إيران عبر زيادة عدد الأهداف ونطاق الضربات، في خطوة قد تنقل المواجهة إلى مستوى أكثر اتساعًا.
لكن مسؤولين أمريكيين أشاروا إلى أن القرار النهائي بشأن حجم التصعيد وتوقيته لم يُحسم بعد، وسط مخاوف من تداعيات إقليمية واسعة.
إيران تهدد برد عسكري أكبر
في المقابل، حذرت طهران من أنها ستصعّد هجماتها الصاروخية إذا واصلت واشنطن حملتها العسكرية.
وقالت مصادر إيرانية إن انفجارات وقعت في مناطق عدة، بينها محيط مطار إيراني وجسور استراتيجية في جنوب البلاد، بينما أعلنت وسائل إعلام رسمية سقوط قتلى جراء بعض الهجمات.
مضيق هرمز يتحول إلى ساحة مواجهة
في تطور آخر، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها اتخذت إجراءات للحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدة اعتراض سفن تجارية حاولت تجاوز القيود المفروضة على الحركة البحرية.
وأوضحت أن القوات الأمريكية قامت بتحويل مسار عدة سفن، وتعطيل سفينة أخرى، وتنفيذ عملية تفتيش لإحدى السفن في مياه الخليج.
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية العالمية، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات الطاقة الدولية.
تداعيات إقليمية تمتد إلى الخليج
تزامن التصعيد مع تقارير عن سماع انفجارات في العاصمة القطرية الدوحة، فيما أصدرت السلطات تنبيهات أمنية للسكان، دون إعلان فوري عن أسباب الأصوات.
كما جاءت التطورات وسط تحركات دبلوماسية إيرانية في المنطقة، حيث زار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الدوحة في محاولة لإرسال رسائل سياسية إلى دول الخليج وواشنطن.
واشنطن وطهران أمام اختبار خطير
يرى مراقبون أن استمرار الضربات المتبادلة قد يفتح الباب أمام مواجهة أوسع تشمل أطرافًا إقليمية، خاصة مع ارتباط الأزمة بملفات أمن الخليج، والبرنامج النووي الإيراني، ونفوذ طهران العسكري في المنطقة.
وفي ظل استمرار التصعيد، يبقى السؤال الأبرز: هل تتجه المواجهة نحو تسوية سياسية جديدة أم نحو حرب إقليمية مفتوحة؟










