أصدرت السفارة الأمريكية في إسرائيل تحذيرا دعت فيه المواطنين الأمريكيين في المنطقة إلى الاستعداد والتفكير الجدي في المغادرة في حال حدوث أي تصعيد عسكري محتمل.
وفي السياق ذاته، حثت وزارة الخارجية الأمريكية الرعايا الأمريكيين في عموم الشرق الأوسط على توخي أقصى درجات الحذر والاستعداد لاحتمال إغلاق المجالات الجوية وحدوث اضطرابات واسعة في حركة السفر. كما دعت الخارجية الأمريكية المواطنين الموجودين خارج المنطقة إلى إعادة النظر تماما في أي خطط سفر محتملة إلى الشرق الأوسط في ظل التوترات المتصاعدة.
مؤشرات وقراءات ميدانية لضربات وشيكة
تتزامن هذه التحذيرات الدبلوماسية مع تقارير ميدانية ترصد اقتراب بدء عملية قصف واسعة ضد إيران، استنادا إلى تسريبات أمنية ورصد تحليق مكثف لطائرات التزود بالوقود فوق أجواء الخليج.
ووفي هذا السياق، كشفت شبكة “سي بي إس” (CBS) عن استعداد الولايات المتحدة وإسرائيل لتنفيذ ضربات نوعية تستهدف محطات الكهرباء ومصافي النفط الإيرانية، مع ترجيحات ببدء العمليات خلال عطلة نهاية الأسبوع وسط تنسيق عسكري وثيق بين الجانبين.
ومن جهتها، أكدت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أصدر بالفعل أوامر بتنفيذ الهجوم، مشيرة إلى أن العملية قد تستمر عدة أيام مع توقعات بانطلاقها خلال الساعات القليلة المقبلة.
أبعاد سياسية وخلفيات خفية للتسريبات
يظهر تسارع وتيرة الأحداث وتزامنها مع تسريبات علنية تخص استهداف البنية التحتية الإيرانية وحساساتها الاستراتيجية، وجود أهداف سياسية غير معلنة.
فمثل هذه التسريبات الممنهجة لا تتم عادة بطريقة عشوائية، مما يرجح وجود صفقة كبرى أو ضغوط دبلوماسية خفية يراد تمريرها عبر حافة الهاوية والتلويح بالقوة العسكرية القصوى، لفرض شروط سياسية جديدة تعيد رسم موازين القوى في المنطقة قبل أو أثناء أي مواجهة عسكرية مرتقبة.











