اقتحم الجيش الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، منزل رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، الوزير مؤيد شعبان، في مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية، ونفذ عمليات تفتيش واسعة تخللها تخريب وتدمير لمحتويات المنزل ومقتنياته.
وأفادت المصادر بأن قوة عسكرية إسرائيلية كبيرة داهمت منزل شعبان الواقع في محيط جبل النصر المتاخم لمخيم نور شمس شرقي المدينة، وأجرت عمليات تفتيش استفزازية رافقها عبث بمحتويات المنزل وتخريبها بشكل كامل.
حصيلة قياسية لاعتداءات الاحتلال والمستوطنين خلال يوليو
يأتي هذا الاقتحام غداة إصداره هيئة مقاومة الجدار والاستيطان تقريرها الشهري تحت عنوان “انتهاكات الاحتلال وإجراءات التوسع الاستعماري”، والذي أكدت فيه أن جيش الاحتلال والمستوطنين نفذوا 2256 اعتداء ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال شهر يوليو الماضي، مسجلين بذلك أعلى حصيلة شهرية ترصدها الهيئة.
وأوضح التقرير أن الانتهاكات توزعت بواقع 1458 اعتداء نفذها جيش الاحتلال، و798 اعتداء ارتكبها المستوطنون، حيث تركزت النسبة الكبرى منها في محافظات رام الله والبيرة، ونابلس، وجنين، وبيت لحم، والخليل التي استحوذت وحدها على نحو 47% من إجمالي الانتهاكات، في مؤشر واضح على تكامل الأدوار بين المؤسسة العسكرية وعصابات المستوطنين لاستهداف الوجود الفلسطيني.
خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات
أسفرت اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال خلال الشهر المنصرم عن استشهاد سبعة فلسطينيين، فضلا عن تنفيذ 440 عملية تخريب وتجريف للأراضي الزراعية، و23 عملية مصادرة وسرقة لممتلكات المواطنين.
كما شهدت الفترة ذاتها عمليات إجرامية منظمة تمثلت في اقتلاع وتخريب وتسميم 5027 شجرة مثمرة، بينها 3241 شجرة زيتون مباركة، ما يعكس حجم الهجمة الشرسة الممنهجة ضد مقومات صمود الأهالي في مختلف مناطق الضفة الغربية.










