المنظمة الحقوقية تقول إن استهداف صحيفة “أديس ستاندرد” وتهديد مؤسسات إعلامية أخرى يؤكد تدهور حرية الصحافة بعد الانتخابات، وتدعو المجتمع الدولي إلى التحرك.
إثيوبيا- المنشر_الاخباري
اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات الإثيوبية بتكثيف الضغوط على وسائل الإعلام المستقلة، محذرة من أن البيئة الإعلامية في البلاد تشهد تدهورًا متسارعًا منذ الانتخابات التي أُجريت في يونيو الماضي.
وقالت المديرة التنفيذية للمنظمة في أفريقيا، ماوسي سيغون، إن استهداف صحيفة “أديس ستاندرد”، إلى جانب التهديدات التنظيمية التي تواجهها مؤسسات إعلامية مستقلة أخرى، يعكس نهجًا متزايدًا في التضييق على الصحافة باستخدام مبررات مثل “الأمن القومي” و”المصلحة الوطنية”.
وأضافت أن المخاوف التي أثيرت قبل الانتخابات بشأن احتمال استغلالها لتشديد القيود على الإعلام المستقل “ثبتت صحتها”، معتبرة أن الحكومة الإثيوبية “وضعت آلية قمعية موضع التنفيذ ولا تبدو لديها أي نية للتراجع عنها”.
كما انتقدت هيومن رايتس ووتش ما وصفته بـ”الصمت الدولي” تجاه ما يجري في إثيوبيا، داعية الشركاء الدوليين لأديس أبابا إلى إدانة الإجراءات الأخيرة بشكل واضح، ومطالبة السلطات باحترام حرية الصحافة، وضمان قدرة الصحفيين على العمل دون التعرض للاعتقال التعسفي أو الترهيب أو الملاحقة.










