الحسكة – 28 أغسطس 2026 – المنشر_الاخباري
قُتل شخصان، الجمعة، جراء انفجار قنبلة يدوية أمام القصر العدلي في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، وفق ما أفاد به التلفزيون السوري، فيما فرضت الأجهزة الأمنية طوقًا حول موقع الانفجار وبدأت إجراءاتها للتحقيق في ملابساته.
وذكرت وكالة الأنباء السورية سانا أن الانفجار وقع في نحو الساعة 9:30 صباحًا بالتوقيت المحلي، وأسفر عن مقتل رجل وطفل، مشيرة إلى أن الانفجار نجم عن قنبلة يدوية.
وقال مدير صحة الحسكة خالد الخالد إن قسم الإسعاف استقبل رجلًا في العقد الثالث من العمر وطفلًا يبلغ من العمر 13 عامًا، بعد إصابتهما جراء الانفجار، إلا أنهما فارقا الحياة متأثرين بإصاباتهما.
وأوضح المسؤول الصحي أن هوية الضحيتين لم تكن قد حُددت حتى وقت إعداد التقرير، بسبب عدم العثور على وثائق أو إثباتات شخصية بحوزتهما.
وعقب وقوع الانفجار، طوقت قوى الأمن المنطقة المحيطة بالقصر العدلي، في وقت باشرت فيه الجهات المختصة إجراءاتها الأمنية للتحقق من ملابسات الحادث وتحديد كيفية وصول القنبلة إلى المكان.
ولم تتضح حتى الآن ملابسات الانفجار أو الجهة التي تقف وراءه، كما لم تعلن السلطات عن توقيف أي مشتبه بهم أو تقديم تفاصيل بشأن الدافع المحتمل وراء الحادث.
ويأتي الانفجار في وقت تشهد فيه محافظة الحسكة، الواقعة شمال شرقي سوريا، تطورات أمنية وسياسية متلاحقة، وسط استمرار الترتيبات المتعلقة بالوضع الأمني والإداري في المنطقة.
وتعد الحسكة من المناطق ذات الحساسية الأمنية في سوريا، نظرًا إلى موقعها الجغرافي وتداخل الملفات العسكرية والسياسية فيها، إضافة إلى وجود تشكيلات وقوى أمنية متعددة خلال السنوات الماضية.
وتواصل الأجهزة المختصة جمع المعلومات والأدلة من موقع الانفجار، فيما ينتظر أن تكشف التحقيقات تفاصيل إضافية حول ظروف الحادث والمسؤولين عنه.










