وجه رئيس البرلمان الإيراني ورئيس فريق التفاوض مع الولايات المتحدة، محمد باقر قاليباف، تهديدات صريحة لواشنطن باستهداف شركات ومنشآت النفط والغاز الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
تهديدات متبادلة وتلويح بتدمير الناقلات
وكتب قاليباف في تغريدة له على منصة “إكس” (تويتر سابقا) يوم الإثنين: “الأمر بسيط: سلسلة إنتاج النفط والغاز هنا واسعة النطاق، ويمكن الوصول إليها، وهي عرضة للخطر. شركات النفط والغاز الأمريكية في جميع أنحاء هذه المناطق والمنشآت معرضة للخطر بنفس القدر”. وأضاف محذرا: “إذا هاجمتم منشآتنا، فسوف نستهدفكم. لقد أثبتنا ذلك من قبل. اسألوا القواعد التي لم تعد صالحة للاستخدام”.
وقد جاءت تهديدات قاليباف على غرار الصيغة التي استخدمها وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيت، الذي كان قد حذر إيران بلهجة حاسمة قائلا: “الأمر بسيط: إذا أطلقت إيران النار على السفن الأمريكية، فسوف ندمر ونغرق ناقلات النفط التابعة لها. كل ما عليهم فعله هو عدم إطلاق النار على البحرية الأمريكية”.
اشتباكات ميدانية وضغوط اقتصادية متصاعدة
وتأتي هذه الحرب الكلامية والتهديدات المتبادلة على خلفية ميدانية متوترة؛ حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) يوم السبت الرابع من سبتمبر أنها استهدفت ثلاث ناقلات نفط إيرانية بالقرب من جزيرة خارك وميناء جاسك وفي خليج عمان، وذلك ردا مباشرا على إطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية تسللت نحو سفينتين حربيتين أمريكيتين.
وتتزامن هذه الضربات مع تصعيد واشنطن لضغوطها الاقتصادية على طهران عبر إطلاق حملة جديدة تهدف إلى “العزل الاقتصادي لإيران” وقطع الشرايين الحيوية لاقتصادها، مما يرفع حدة المخاوف الدولية من انزلاق المنطقة نحو مواجهة شاملة تهدد أمن إمدادات الطاقة العالمية.









