• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, سبتمبر 15, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

3 مسيّرات تستهدف شرق السودان.. الدفاعات الجوية تتصدى لهجمات في القضارف وكسلا

by جواد الراصد
سبتمبر 15, 2026
in أخبار رئيسية, خبر عاجل, عربي
Share on Twitter

الخرطوم- المنشر_الاخباري

اعترضت الدفاعات الجوية التابعة للجيش السوداني ثلاث طائرات مسيّرة في ولايتي القضارف وكسلا شرقي البلاد، في تطور جديد يعكس اتساع نطاق استخدام الطائرات المسيّرة في الحرب الدائرة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

أخبار تهمك

رغم دعوة ترامب للحوار … إيران تغلق باب التفاوض مع أمريكا حتى تلبية شروطها

روسيا ترحب بمبادرة هدنة الطاقة وتدعو إلى رفع العقوبات و فتح الأسواق أمام صادراتها النفطية

نتنياهو يعرض على السعودية دعمًا إسرائيليًا والدخول في حرب شاملة ضد الحوثيين

وبحسب تقارير محلية، تعاملت الدفاعات الجوية مع المسيّرات في مناطق شرقية، بينها الفشقة بولاية القضارف وخشم القربة بولاية كسلا، فيما لم ترد تقارير مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية كبيرة جراء عمليات الاعتراض.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الحرب السودانية تصعيدًا متزايدًا في استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من أبرز أدوات القتال لدى طرفي الصراع، مع انتقال الهجمات إلى مناطق كانت تتمتع خلال مراحل سابقة بهدوء نسبي مقارنة بمناطق القتال الرئيسية.

استهداف منشآت حيوية

وأفادت تقارير بأن بعض المسيّرات التي جرى اعتراضها كانت تستهدف منشآت مائية وبنية تحتية حيوية في شرق السودان، بينها منشآت مرتبطة بمجمع سدي أعالي عطبرة وستيت في ولاية القضارف، إلى جانب منطقة سد خشم القربة في ولاية كسلا.

وتكتسب هذه المنشآت أهمية كبيرة بالنسبة إلى السكان والقطاع الزراعي في المنطقة، نظرًا لدورها في توفير المياه وتنظيم عمليات الري، الأمر الذي يجعل استهدافها مصدر قلق أمني وإنساني، خصوصًا في ظل اعتماد مناطق واسعة من شرق السودان على هذه البنية التحتية.

ولم تعلن السلطات السودانية بشكل رسمي الجهة التي تقف وراء إطلاق المسيّرات، كما لم تعلن قوات الدعم السريع مسؤوليتها عن الهجمات الأخيرة.

وتتبادل القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع الاتهامات بشأن تنفيذ الهجمات بالطائرات المسيّرة، في ظل تصاعد العمليات الجوية التي تستهدف مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية في مناطق متباعدة من البلاد.

شرق السودان يدخل دائرة التصعيد

وكانت ولايات شرق السودان، ومن بينها القضارف وكسلا، من المناطق التي بقيت بعيدة نسبيًا عن خطوط المواجهة الرئيسية منذ اندلاع الحرب في أبريل 2023.

لكن الأشهر الماضية شهدت تصاعدًا في الهجمات الجوية التي طالت مناطق شرقية، ما أثار مخاوف بشأن انتقال تداعيات الحرب إلى مناطق جديدة، خاصة مع وجود أعداد كبيرة من النازحين الذين فروا من العاصمة الخرطوم وولايات دارفور وكردفان بحثًا عن مناطق أكثر أمنًا.

وتتمتع القضارف وكسلا بأهمية استراتيجية بسبب موقعهما بالقرب من الحدود السودانية مع إثيوبيا وإريتريا، إضافة إلى ارتباطهما بطرق التجارة والإمداد التي تربط وسط البلاد بشرقها وموانئ البحر الأحمر.

ويزيد وقوع هجمات بطائرات مسيّرة في هذه المناطق من الضغوط الأمنية على السلطات، خصوصًا أن أي استهداف للمنشآت الحيوية أو طرق النقل قد ينعكس بصورة مباشرة على حركة السكان وإيصال المساعدات الإنسانية.

تصاعد حرب المسيّرات

وشهد السودان خلال الحرب تحولًا متزايدًا نحو استخدام الطائرات المسيّرة، بعدما كانت العمليات العسكرية تعتمد بصورة أكبر على القوات البرية والطائرات الحربية والقصف المدفعي.

وأصبحت المسيّرات تستخدم في تنفيذ هجمات بعيدة المدى ضد مواقع عسكرية ومراكز قيادة ومخازن أسلحة ومنشآت حيوية، كما تعرضت مناطق مدنية في عدد من الولايات لضربات تسببت في سقوط قتلى وجرحى.

وتحذر الأمم المتحدة من ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين نتيجة تكثيف استخدام الطائرات المسيّرة في السودان، خصوصًا مع اتساع نطاق العمليات ووصولها إلى مناطق مكتظة بالسكان.

وتوفر الطائرات المسيّرة للأطراف المتحاربة قدرة على تنفيذ عمليات في مناطق بعيدة عن خطوط القتال المباشرة، وهو ما يفسر جزئيًا وصول الهجمات إلى مناطق شرق السودان، التي كانت لفترات طويلة بعيدة عن ساحات المواجهة الرئيسية.

القضارف والفشقة

وتتمتع ولاية القضارف بأهمية اقتصادية واستراتيجية كبيرة بالنسبة إلى السودان، فهي من أبرز المناطق الزراعية في البلاد، كما تقع أجزاء منها بالقرب من الحدود مع إثيوبيا.

وتُعد منطقة الفشقة تحديدًا من أكثر المناطق حساسية على الحدود السودانية الإثيوبية، بسبب النزاع الحدودي القديم بين البلدين، إلى جانب أهميتها الزراعية.

ويجعل موقع المنطقة أي نشاط عسكري أو أمني فيها موضع متابعة واهتمام، خصوصًا في ظل استمرار الحرب السودانية والتوترات الإقليمية المحيطة بها.

ورغم وقوع اعتراضات للمسيّرات في منطقة الفشقة، لا توجد معلومات مستقلة تؤكد ارتباط الهجمات الأخيرة بأي طرف إقليمي، كما لم تقدم السلطات السودانية حتى الآن تفاصيل كافية عن مصدر الطائرات أو الجهة التي أطلقتها.

كسلا وخشم القربة

أما ولاية كسلا، فتعد من المناطق المهمة في شرق السودان، وتستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين، كما تضم منشآت وبنى تحتية مرتبطة بالمياه والزراعة والنقل.

وتقع خشم القربة بالقرب من سد يحمل الاسم نفسه، وهو من المنشآت المائية المهمة في شرق البلاد.

وأثار الحديث عن استهداف منشآت مائية في المنطقة مخاوف بشأن تداعيات الحرب على مصادر المياه والزراعة، خاصة أن البنية التحتية المدنية أصبحت خلال السنوات الماضية عرضة بصورة متزايدة للتضرر نتيجة العمليات العسكرية.

ورغم اعتراض المسيّرات، لم تسجل السلطات أضرارًا كبيرة في المنشآت التي قيل إنها كانت ضمن نطاق الاستهداف، ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي عن سقوط ضحايا نتيجة الهجوم.

النازحون أمام مخاطر جديدة

ويزيد التصعيد في شرق السودان من تعقيدات الأزمة الإنسانية، في ظل وجود أعداد كبيرة من النازحين في ولايات القضارف وكسلا.

وقد أصبحت هذه الولايات وجهة رئيسية للمدنيين الفارين من مناطق الحرب، خصوصًا من الخرطوم ومناطق أخرى شهدت مواجهات عنيفة.

وكانت المناطق الشرقية توفر قدرًا أكبر من الاستقرار مقارنة بمناطق القتال، وهو ما جعلها مركزًا مهمًا لاستقبال النازحين وتقديم المساعدات الإنسانية.

لكن انتقال الهجمات الجوية إليها يهدد هذا الوضع، خصوصًا إذا استمرت الضربات أو توسعت لتشمل المدن والمنشآت المدنية ومراكز الإيواء.

كما أن أي أضرار تصيب الطرق أو مخازن الإمدادات أو مرافق المياه والكهرباء قد تزيد من صعوبة تقديم المساعدات إلى السكان والنازحين.

هجمات متزامنة في مناطق أخرى

وتزامنت التطورات في القضارف وكسلا مع استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة في مناطق أخرى من السودان، بما في ذلك ولاية النيل الأزرق.

وشهدت الدمازين، عاصمة ولاية النيل الأزرق، خلال الفترة الأخيرة ضربات مسيّرة، في مؤشر آخر على اتساع النطاق الجغرافي للعمليات الجوية.

كما تعرضت مناطق في وسط وغرب السودان لهجمات مماثلة، بينما تتركز العمليات البرية الرئيسية في دارفور وكردفان ومناطق أخرى.

ويعكس ذلك تغيرًا في طبيعة الحرب، إذ لم تعد العمليات مرتبطة فقط بخطوط تماس ثابتة، وإنما أصبحت الطائرات المسيّرة قادرة على الوصول إلى مناطق بعيدة عن الجبهات الرئيسية.

من المسؤول عن الهجمات؟

ولا تزال الجهة المسؤولة عن الهجمات الأخيرة في القضارف وكسلا غير معلنة رسميًا.

وتستخدم قوات الدعم السريع طائرات مسيّرة في عملياتها ضد مواقع الجيش، بينما يمتلك الجيش السوداني بدوره قدرات جوية ومسيّرة ويستخدمها لاستهداف مواقع قوات الدعم السريع.

وفي ظل تبادل الاتهامات، يصعب في بعض الحالات تحديد الجهة المنفذة للهجمات قبل صدور أدلة أو بيانات رسمية واضحة.

كما أن طبيعة الحرب الحالية، وانتشار الطائرات المسيّرة وتعدد مصادر الحصول عليها، يزيدان من صعوبة التحقق الفوري من هوية الجهة التي تقف وراء كل هجوم.

الحرب تتجه إلى مزيد من الانتشار

ويأتي التصعيد في شرق السودان بينما تدخل الحرب عامها الرابع، دون التوصل إلى اتفاق نهائي ينهي المواجهات بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وأدت الحرب منذ اندلاعها إلى مقتل أعداد كبيرة من المدنيين والمقاتلين، إضافة إلى نزوح ملايين السودانيين وتدمير قطاعات واسعة من البنية التحتية.

وفي ظل استمرار القتال، أصبح اتساع نطاق العمليات الجوية أحد أبرز سمات المرحلة الحالية من النزاع.

ويشير اعتراض ثلاث مسيّرات في القضارف وكسلا إلى أن المناطق الشرقية لم تعد بعيدة بصورة كاملة عن تداعيات الحرب، خصوصًا مع تزايد قدرة الأطراف المتحاربة على تنفيذ هجمات بعيدة المدى.

ومع استمرار العمليات، تبقى حماية المنشآت الحيوية، وتأمين طرق الإمداد، والحفاظ على سلامة المدنيين والنازحين، من أبرز التحديات التي تواجه السلطات السودانية في الولايات الشرقية.

ولم تعلن السلطات حتى الآن عن خسائر بشرية أو أضرار كبيرة ناجمة عن الهجمات الأخيرة، فيما تستمر عمليات الرصد والتأمين في المناطق التي شهدت اعتراض المسيّرات.

وتؤكد التطورات الأخيرة أن الحرب السودانية لا تزال تشهد توسعًا جغرافيًا وتطورًا في أدوات القتال، في وقت تبقى فيه الجهود الرامية إلى التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار أمام تحديات كبيرة.

Tags: أخبار عاجلهإثيوبياإريترياالأزمة الإنسانيةالبحر الأحمرالجيش السودانيالحرب في السودانالدمازينالسودانالطائرات المسيّرةالفشقةالقضارفالمسيراتالمنشرالمنشر _الاخبارىالنازحونالنيل الأزرقخشم القربةسد أعالي عطبرةسد خشم القربةسد ستيتشرق السودانقوات الدعم السريعكسلا
Previous Post

مستشار ترامب يكشف رؤية واشنطن للسودان بعد الحرب ومصير البرهان وحميدتي

Next Post

رغم الاعتراض الأمريكى … إيران تفوز بعضوية اللجنة العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

رغم دعوة ترامب للحوار … إيران تغلق باب التفاوض مع أمريكا حتى تلبية شروطها

by جواد الراصد
سبتمبر 15, 2026

طهران - المنشر_الاخباري رفضت إيران استئناف المحادثات مع الولايات المتحدة،...

Read moreDetails

روسيا ترحب بمبادرة هدنة الطاقة وتدعو إلى رفع العقوبات و فتح الأسواق أمام صادراتها النفطية

سبتمبر 15, 2026

نتنياهو يعرض على السعودية دعمًا إسرائيليًا والدخول في حرب شاملة ضد الحوثيين

سبتمبر 15, 2026

بعد استهداف النفط السعودي.. بريطانيا تدرس تدخلًا عسكريًا لدعم الرياض ضد الحوثيين

سبتمبر 15, 2026

عقوبات بلا قطيعة.. تقرير يكشف كيف توازن بريطانيا بين إسرائيل وغضب واشنطن

سبتمبر 15, 2026

ميرتس يحذر من «ابتزاز» الحوثيين للبحر الأحمر ويطالب إيران بإنهاء الحصار

سبتمبر 15, 2026
Next Post

رغم الاعتراض الأمريكى ... إيران تفوز بعضوية اللجنة العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية

مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.. تقرير يرصد تدهور الديمقراطية الأمريكية في عهد ترامب

رئيس الوزراء العراقي: نحقق في الضربة الأخيرة على السعودية ونسعى لتنويع مسارات تصدير النفط

أخر الأخبار

رغم دعوة ترامب للحوار … إيران تغلق باب التفاوض مع أمريكا حتى تلبية شروطها

سبتمبر 15, 2026

روسيا ترحب بمبادرة هدنة الطاقة وتدعو إلى رفع العقوبات و فتح الأسواق أمام صادراتها النفطية

سبتمبر 15, 2026

نتنياهو يعرض على السعودية دعمًا إسرائيليًا والدخول في حرب شاملة ضد الحوثيين

سبتمبر 15, 2026

بعد استهداف النفط السعودي.. بريطانيا تدرس تدخلًا عسكريًا لدعم الرياض ضد الحوثيين

سبتمبر 15, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس