أفادت تقارير صحفية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس ثلاثة مسارات مختلفة للتعامل مع الأزمة الإيرانية، وذلك بالتزامن مع دخول الصراع شهرها الثامن وسط تحديات اقتصادية وجيوسياسية متصاعدة تؤثر على أسواق الطاقة العالمية.
المسارات الرئيسية للسياسة الأمريكية
وفقا لما نشرته صحيفة “واشنطن تايمز”، تنحصر خيارات الإدارة الأمريكية في ثلاثة مسارات رئيسية، أولها شن ضربات عسكرية واسعة النطاق لتوجيه ضربة قاضية وحاسمة، وثانيها مواصلة وتقوية الضغط الاقتصادي لتقويض النظام الإيراني تدريجيا دون الذهاب نحو تصعيد شامل وفوري، وثالثها التوصل إلى اتفاق دبلوماسي ينهي الصراع القائم.
تداعيات أزمة الطاقة ومضيق هرمز
تأتي هذه الخيارات في وقت أدت فيه قيود إمدادات النفط العالمية إلى موجة ارتفاعات في أسعار البنزين والديزل.
كما ساهم توسع العمليات وتزايد ضغوط الحوثيين في البحر الأحمر وباب المندب، إلى جانب القيود المفروضة على مضيق هرمز وسيطرة الحوثيين على جزيرة مايون الاستراتيجية، في فتح جبهة جديدة زادت من تعقيد طرق نقل الطاقة وتصديرها وخاصة بالنسبة للمملكة العربية السعودية.
ضغوط السياسية الداخلية في واشنطن
و على الصعيد الداخلي الأمريكي، تواجه إدارة ترامب ضغوطا سياسية متزايدة لتحديد استراتيجية واضحة ومسار نهائي للحرب. وفي هذا السياق، صوت مجلس النواب الأمريكي للمرة الثالثة لصالح مشروع قانون يلزم الرئيس بالحصول على تفويض صريح من الكونغرس لمواصلة أي عمليات عسكرية ضد الجمهورية الإسلامية، وسط تأييد عدد من النواب الجمهوريين لمشروع القانون.الوضع الداخلي في إيران والحسابات الإقليمية










