نيويورك- المنشر_الاخباري
عقد وزراء خارجية السعودية وسوريا وتركيا اجتماعًا ثلاثيًا في مدينة نيويورك، على هامش أعمال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، لبحث تعزيز التعاون المشترك والفرص المتاحة لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الدول الثلاث.
واستضاف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان نظيريه السعودي الأمير فيصل بن فرحان والسوري أسعد الشيباني، في لقاء جرى في «البيت التركي» بنيويورك، ضمن سلسلة الاجتماعات التي تشهدها أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
فرص واعدة للتعاون الاقتصادي
وبحث الوزراء أوجه التعاون بين السعودية وسوريا وتركيا، إلى جانب الفرص الواعدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم النمو والازدهار في الدول الثلاث.
وأكد الاجتماع أهمية تطوير العلاقات الاقتصادية وفتح مجالات جديدة للتعاون، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة والجهود الرامية إلى تعزيز التكامل والتنسيق بين دولها.
كما تناولت المباحثات سبل رفع مستوى التنسيق بين الدول الثلاث في مواجهة التحديات المشتركة، مع التأكيد على استمرار التشاور وتنسيق المواقف بشأن الملفات الإقليمية.
تنسيق بشأن أمن المنطقة
وشدد الوزراء على أهمية مواصلة الجهود المشتركة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل استمرار التوترات والأزمات الإقليمية.
ويأتي الاجتماع الثلاثي بعد لقاءات متعددة عقدها وزراء الخارجية المشاركون في نيويورك ضمن اجتماعات الجمعية العامة، من بينها اجتماع رباعي ضم وزراء خارجية السعودية وتركيا ومصر وباكستان، تناول التطورات الإقليمية وسبل خفض التوترات وتعزيز التنسيق الدبلوماسي.
ويعكس الاجتماع السعودي السوري التركي استمرار الاتصالات بين الرياض وأنقرة ودمشق، خصوصًا في الملفات المرتبطة باستقرار سوريا والتعاون الاقتصادي والتجاري ومستقبل العلاقات الإقليمية.
كما يأتي في وقت تسعى فيه الأطراف الإقليمية إلى تكثيف التنسيق لمواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية، والاستفادة من الفرص المتاحة لتعزيز التعاون بين دول المنطقة.










