تجري إيران محادثات مع #ترکیا بشأن الحصة المائیة، معربة عن أملها في أن تؤدي الاجتماعات الثنائية دورا مهما في التوصل إلى اتفاق في مجال تأمين الحصص المائية.
أزمة المياه بيت إيران وتركيا واحدة من الأزمات الإقليمية، وقال رئيس منظمة حماية البيئة الإيرانية، علي سلاجقة، اليوم السبت، إنه تم تبادل الرسائل الطيبة بين بلاده وتركيا، وكلما تحسنت العلاقات بين البلدين، تحسن الوضع البيئي في المنطقة أيضًا.
وأفادت وكالة “إرنا”، مساء اليوم السبت، بأن تصريحات على سلاجقة جاءت علی هامش انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة العواصف الرملية والترابية، في العاصمة الإيرانية، طهران.
وأكد المسؤول الإيراني أن بلاده أجرت محادثات جیدة مع ترکیا بشأن حصتها المائیة، معربا عن أمله في أن تؤدي الاجتماعات الثنائية بين إيران وتركيا دورا مهما في التوصل إلى اتفاق في مجال تأمين الحصص المائية.
تظهر أحدث المسوحات التي أجرتها المنظمة الجيولوجية وإدارة الموارد المائية في إيران أن أجزاء كبيرة من السهل الأوسط في إيران، وخاصة في محافظات أصفهان وفارس وخراسان، على وشك الانهيار الإقليمي وهجرة السكان، مع توازن سلبي كبير للمياه الجوفية.
وذكر تقرير المنظمات الحكومية الإيرانية في يوليو من العام الجاري، وأعلن أن كمية الرصيد المائي السلبي في أصفهان وصلت إلى 13 مليار متر مكعب، وهو ما يعادل حوالي 20 نهراً بحجم رود زاينده، وتمتلك محافظة فارس 13 مليار متر مكعب.
الرصيد المائي السلبي 15 مليار متر مكعب يغوص 54 سم سنويا.










