كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن تحرك دبلوماسي رفيع المستوى تقوده قوى إقليمية وازنة، حيث من المقرر أن يعقد وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، ومصر، وباكستان، وتركيا اجتماعاً طارئاً في مدينة أنطاليا التركية.
يهدف الاجتماع إلى بلورة مقترحات نهائية تُقدم إلى طهران، ترتكز على محورين أساسيين: إنهاء الحصار الفعلي المفروض على مضيق هرمز، والتوصل إلى صيغة لوقف دائم لإطلاق النار مع واشنطن.
ويأتي هذا التحرك بعد تعثر مفاوضات “إسلام آباد” الأخيرة، وسعياً من القوى الإقليمية لسد الفجوات العميقة التي خلفتها الحرب في الخليج العربي.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إقليميين أن هذا الجهد يمثل “طوق نجاة” لاستئناف المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشارت التقارير إلى أن الدبلوماسية الإقليمية المكثفة تضغط لضمان عودة الطرفين إلى طاولة المفاوضات، وسط توقعات متفائلة بإمكانية عقد جولة ثانية من المحادثات المباشرة بين واشنطن وطهران خلال أيام قليلة.
يُنظر إلى هذا الاجتماع الرباعي كخطوة حاسمة لمنع الانزلاق نحو انهيار اقتصادي وأمني شامل في المنطقة، في ظل تزايد الضغوط الدولية لفتح الممرات الملاحية الحيوية وتجنب توسع رقعة الصراع.










