كشفت النقابة تفاصيل جديدة حول وضع فيروز الحالي تشمل حياتها اليومية داخل منزلها برفقة ابنتها، وتفنيد الشائعات التي انتشرت عبر منصات التواصل بشأن اختفائها أو انسحابها النهائى من المشهد الفني.
حسمت تصريحات نقيب الموسيقيين في لبنان فريد أبو سعيد الجدل المتصاعد حول مصير فيروز، بعد انتشار أخبار نسبت إليها قرار الاعتزال والابتعاد النهائي عن الغناء.
النقيب نفى بشكل قاطع في تصريحات صحفية محلية لبنانية، صدور أي موقف رسمي أو شخصي يفيد انسحابها من الساحة الفنية، مؤكدًا أن ما جرى تداوله لا يمت للواقع، وأنه لم يدل بأي تصريحات تحمل هذا المعنى، داعيًا إلى تحري الدقة في نقل المعلومات المتعلقة بفيروز.
وأوضح أن ابتعاد فيروز عن الظهور يرتبط بظروف إنسانية تمر بها منذ وفاة نجلها هلي الرحباني في يناير الماضي، وهي مرحلة دفعتها إلى البقاء داخل منزلها والابتعاد عن الأضواء، في مساحة خاصة تتشاركها مع ابنتها ريما الرحباني.
وأشار إلى أن وضعها الصحي مستقر، ولا توجد مؤشرات تدعو للقلق، مع متابعة مستمرة من محيطها القريب ونقابة الموسيقيين التي تتابع تفاصيل حالتها تقديراً لمكانتها الفنية.
وبحسب ما أوضحه النقيب، فإن الحزن الذي تعيشه يرتبط بطبيعة العلاقة التي جمعتها بابنها الراحل، حيث كرست سنوات طويلة لرعايته، وهو ما جعل رحيله يترك أثراً عميقاً دفعها إلى التزام الهدوء بعيداً عن الظهور الإعلامي.
المرحلة الحالية تأتي بعد سلسلة خسارات عائلية متتالية، شملت رحيل ابنتها ليال الرحباني في ثمانينيات القرن الماضي، ثم وفاة نجلها زياد الرحباني، قبل أن تفقد هلي الرحباني لاحقاً، ما ضاعف من وطأة الغياب داخل حياتها الشخصية.










