واشنطن – المنشر الإخبارى
أكدت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استمرار ما وصفته بإجراءات الحصار البحري المفروض على السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو الخارجة منها، في إطار تصعيد متزايد تشهده منطقة الخليج ومضيق هرمز.
وقالت “سنتكوم” في منشورات عبر منصاتها الرسمية، إن القوات الأمريكية قامت حتى الآن بتحويل مسار 34 سفينة، في سياق عمليات مراقبة وتشديد القيود على حركة الملاحة المرتبطة بإيران، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة السفن أو وجهاتها النهائية.
انتشار عسكري واسع في الشرق الأوسط
وفي تطور لافت، أشارت القيادة المركزية إلى أن المنطقة تشهد لأول مرة منذ عقود وجود ثلاث حاملات طائرات أمريكية تعمل في وقت واحد في الشرق الأوسط، وهو ما يعكس حجم التصعيد العسكري الحالي.
وتشمل القوة البحرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة حاملات الطائرات:
- “يو إس إس أبراهام لينكولن” (CVN 72)
- “يو إس إس جيرالد آر فورد” (CVN 78)
- “يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش” (CVN 77)
وترافق هذه القطع البحرية أسرابها الجوية، بما يضم أكثر من 200 طائرة، إلى جانب نحو 15 ألف عنصر من البحارة ومشاة البحرية، وفق ما أعلنته “سنتكوم”.
موقف أمريكي متشدد تجاه إيران
في سياق متصل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته بشأن الملف الإيراني، مؤكدًا أن أي اتفاق مع طهران لن يتم إلا إذا كان “مناسبًا للولايات المتحدة وحلفائها والعالم بأسره”.
وقال ترامب في منشور عبر منصته “تروث سوشيال”، إن بلاده لن تبرم أي اتفاق إلا وفق شروط تحقق مصالحها بشكل كامل، في إشارة إلى استمرار الخلافات حول مسار التفاوض مع إيران.
تصعيد متبادل وتوتر في الخليج
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر في منطقة مضيق هرمز والخليج، حيث تشهد الملاحة البحرية إجراءات أمنية وعسكرية مشددة، وسط مخاوف دولية من انعكاسات التصعيد على إمدادات الطاقة العالمية.
ويعكس انتشار حاملات الطائرات الأمريكية وعمليات تحويل مسار السفن حجم المواجهة غير المباشرة بين واشنطن وطهران، في وقت لا تزال فيه قنوات التفاوض السياسية غير مستقرة.










