• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الجمعة, مايو 8, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

خاص |تقرير: رد طهران البحري ينسف “هيبة” واشنطن في هرمز ويكرّس معادلة السيطرة الإيرانية

by جواد الراصد
مايو 8, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير
Share on Twitter

طهران – المنشر الإخبارى

على مدى عقود، ظل مضيق هرمز يشكل محورًا حاسمًا لأمن الطاقة العالمي، ذلك الممر البحري الضيق الذي اعتمدت عليه بشكل أساسي الاقتصادات الصناعية الكبرى لضمان بقائها واستمرار تدفق الطاقة إليها.

أخبار تهمك

إيران تهاجم واشنطن وتتّهمها بانتهاك وقف إطلاق النار وتصفها بـ”فخ صنعته بنفسها”

يتجولون بينكم دون علمهم بالإصابة.. 23 راكباً من “سفينة الموت” يثيرون حالة طوارئ عالمية بعد تفشي فيروس هانتا

“فراشات في القبر!” ترامب يعلن “نصراً بحرياً” بعد هجوم بالمسيرات والصواريخ في هرمز

ما كان في السابق مجرد ممر لعبور السفن وتحركات القوى البحرية الكبرى، تحول اليوم إلى منطقة نفوذ محكومة بقواعد جديدة، حيث باتت السفن الحربية الأمريكية تدخل إليه وهي تدرك أنها قد تواجه الخطر في أي لحظة.

وفي الليلة الماضية، أصدرت القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ما وصفه التقرير بأنه “حكم دائم لا رجعة فيه”: عصر العبور الحر قد انتهى فعليًا، خاصة بالنسبة للقوى المعادية.

ففي هجوم منسق استخدمت فيه الصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق الهجومية السريعة، لم تكتفِ إيران بالرد على ما اعتبرته عدوانًا أمريكيًا جديدًا وغير مبرر استهدف ناقلتي نفط إيرانيتين، بل قدمت رسالة أعمق بكثير.

لقد أثبتت ـ بحسب التقرير ـ سيادتها الكاملة على هذا الممر المائي الاستراتيجي، وأكدت أن مضيق هرمز لم يعد ممرًا دوليًا يخضع لإرادة الأساطيل الأجنبية، بل ممرًا تتحكم فيه إيران وحدها.

الرسالة التي حملتها الصواريخ والانفجارات كانت واضحة وقاسية: لا سفينة، سواء كانت عسكرية أو مدنية، صديقة أو معادية، يمكنها دخول المضيق دون موافقة إيران.

وللمرة الأولى، اضطرت البحرية الأمريكية ـ وفق التقرير ـ إلى استيعاب حقيقة مهينة مفادها أنها لم تعد تملك حتى وهم الأمان داخل الخليج.

معادلة جديدة للسيطرة: الإذن الإيراني لم يعد خيارًا

يشدد التقرير على ضرورة فهم ما حدث ليلة الخميس بدقة. فالرد الإيراني لم يكن عبر بيانات دبلوماسية أو إدانات إعلامية أو شكاوى دولية تقليدية، بل جاء عبر القوة العسكرية المباشرة.

إذ قامت البحرية الإيرانية وقوات الحرس الثوري بتحديد مواقع ثلاث مدمرات أمريكية كانت تتحرك شرق المضيق، ثم شنت ضدها هجومًا متعدد المسارات.

الصواريخ انطلقت من البر والبحر، والطائرات المسيّرة هاجمت بدقة، بينما أغلقت الزوارق السريعة مسارات المناورة والانسحاب أمام القطع البحرية الأمريكية.

ووفق التقرير، فإن النتائج لم تكن “رمزية” بل “هيكلية”، حيث تعرضت المدمرات الأمريكية لأضرار كبيرة، وهو ما أكدته قيادة مقر خاتم الأنبياء المركزي الإيراني.

وأضاف أن البحرية التابعة للحرس الثوري أعلنت أن السفن الأمريكية “فرت فورًا من منطقة مضيق هرمز” تحت ضغط النيران الإيرانية المكثفة.

ويقول التقرير إن هذه التطورات أسست لواقع استراتيجي جديد قائم على مبدأ واضح: لا سفينة تدخل مضيق هرمز دون الالتزام بالقواعد الإيرانية الجديدة.

ليس تحت شعار “حرية الملاحة”، ولا حتى في ظل اتفاقات وقف إطلاق النار، ولا حتى بمرافقة أقوى أسطول بحري في العالم.

فمن الآن فصاعدًا، يعمل مضيق هرمز ـ بحسب التقرير ـ وفق الشروط الإيرانية فقط، وإلا فلن يعمل على الإطلاق.

إيران لم تعد تطلب أو تتفاوض، بل تفرض قواعدها بالقوة. والفرق بين “الوجود” و”الإذن” اختفى تمامًا.

أما وجود أي مدمرة أمريكية داخل المضيق دون موافقة إيرانية، فلم يعد يُنظر إليه كاستعراض قوة، بل كـ”تعدٍّ” يتم الرد عليه بقوة ساحقة وغير تقليدية يصعب نسيانها.

الدرس الأمريكي: لا أمن ولا ملاذ

على مدار سنوات طويلة، تحركت البحرية الأمريكية داخل الخليج العربي انطلاقًا من قناعة راسخة بأن تفوقها التكنولوجي، وحاملات طائراتها، وقواعدها المنتشرة في المنطقة، تضمن لها مستوى ثابتًا من الحماية.

لكن التقرير يؤكد أن هذه الفرضية “انهارت فعليًا”.

فالضربات الإيرانية الأخيرة ضد المدمرات الأمريكية الثلاث لم تكن مجرد هجوم عسكري، بل إثبات عملي لهشاشة الوجود الأمريكي في مياه الخليج.

إيران ـ بحسب التقرير ـ أثبتت أن السفن الحربية الأمريكية لا تتمتع بأي أمان حقيقي، لا داخل الخليج، ولا عند مداخل المضيق، ولا داخل ممراته الضيقة.

ويطرح التقرير تساؤلًا مهمًا: إذا كانت ثلاث مدمرات أمريكية مزودة بأحدث أنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية تعرضت للهجوم والتدمير الجزئي والإجبار على الانسحاب، فكيف يمكن لواشنطن أن تستمر في افتراض أن وجودها البحري لا يزال آمنًا؟

وبحسب التقرير، فإن إيران لا تحتاج إلى مجاراة الولايات المتحدة من حيث عدد السفن أو حاملات الطائرات، لأنها اختارت نهجًا مختلفًا قائمًا على “الحرب القائمة على التأثير”، وتكتيكات الأسراب السريعة، والاستفادة القصوى من الجغرافيا.

ويعتبر مضيق هرمز، الذي لا يتجاوز عرضه 33 كيلومترًا في أضيق نقاطه، البيئة المثالية لتطبيق هذه العقيدة العسكرية.

والليلة الماضية ـ وفق التقرير ـ نفذت إيران هذه العقيدة بكفاءة لافتة.

نهاية المسرح الدبلوماسي

يرى التقرير أن البعد الأهم لما جرى لا يتعلق فقط بالاشتباك العسكري نفسه، بل بما يحمله من تحول سياسي واستراتيجي أوسع.

فلسنوات طويلة، حاولت إيران إيصال “خطوطها الحمراء” عبر القنوات الدبلوماسية والتصريحات الإعلامية والتحذيرات السياسية.

وكانت الرسالة دائمًا واحدة: “غادروا المنطقة، أوقفوا العدوان، واحترموا سيادتنا”.

لكن تلك الرسائل ـ بحسب التقرير ـ جرى تجاهلها أو التقليل من أهميتها.

وفي ليلة الخميس، توقفت إيران عن الكلام وبدأت تنفيذ تهديداتها فعليًا.

ويؤكد التقرير أن عصر المناشدات الدبلوماسية انتهى، وأن إيران باتت تفرض إخراج “القوات المعتدية” بالقوة المسلحة.

أما المدمرات الأمريكية التي انسحبت من المضيق، فهي ليست مجرد سفن متضررة، بل رموز لتحول جذري في موازين الإرادة الاستراتيجية.

فهي ـ بحسب التقرير ـ تمثل اللحظة التي أدركت فيها القوة العظمى الوحيدة في العالم أن سفنها لم تعد تملك أي افتراض مسبق بالأمان داخل المياه التي تسيطر عليها إيران.

واشنطن تتراجع وتتمسك بالتهدئة

أحد أكثر الجوانب التي وصفها التقرير بأنها “مدمرة لهيبة واشنطن” هو أن الولايات المتحدة لم تستغل الهجوم الإيراني ذريعةً للعودة إلى الحرب الشاملة.

فلو كانت واشنطن راغبة فعلًا في التصعيد، لكان لديها المبرر الكامل للرد.

لكن ما حدث ـ بحسب التقرير ـ كان العكس تمامًا.

فالمدمرات الأمريكية لم ترد عسكريًا، ولم تستدعِ غارات جوية، ولم تطلب دعمًا من حاملات الطائرات، بل انسحبت بهدوء من المنطقة.

وفي الساعات التالية، أصرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التمسك بوقف إطلاق النار رغم “الضربة المهينة”.

ويرى التقرير أن هذه هي المرة الثانية خلال أسبوع واحد التي تتعرض فيها الولايات المتحدة لمواجهة عسكرية مباشرة مع إيران في مضيق هرمز ثم تختار عدم العودة إلى الحرب الشاملة.

ففي المرة الأولى، طلبت واشنطن وقف إطلاق النار ووافقت على “المبادئ الإيرانية العشرة” لإنهاء الحرب، وفي المرة الثانية “ابتلعت إهانة المدمرات المتضررة”، بحسب وصف التقرير.

“الولايات المتحدة تهرب من الحرب”

ويخلص التقرير إلى أن الولايات المتحدة تحاول اليوم الهروب من الحرب التي بدأت ضد إيران قبل نحو 70 يومًا.

ويستشهد على ذلك بفشل الحرب الشاملة التي استمرت قرابة 40 يومًا، ثم قبول واشنطن بشروط التهدئة الإيرانية، وتراجعها عن مشروع “Freedom Project” لإعادة فتح المضيق بالقوة خلال أقل من 48 ساعة، وأخيرًا رفضها التصعيد بعد الهجوم الأخير.

ويؤكد التقرير أن “آلة الحرب الأمريكية تحتاج إلى وقف إطلاق النار أكثر مما تحتاجه إيران”.

فإيران ـ بحسب النص ـ “مستعدة للقتال”، بينما تحاول الولايات المتحدة “التفاوض والمماطلة وكسب الوقت”.

وفي مياه مضيق هرمز، بات هذا الفرق في الإرادة ـ وفق التقرير ـ يُقاس بحجم الأضرار التي لحقت بالمدمرات الأمريكية والسفن التي اضطرت إلى الانسحاب.

“مضيق هرمز ملك لإيران”

وفي ختام التقرير، تؤكد “برس تي في” أن إيران لا تسعى إلى الحرب، لكنها في المقابل أرست “واقعًا جديدًا” عنوانه أن أمن مضيق هرمز لا يتحقق إلا وفق الإرادة الإيرانية.

فمن دون موافقة طهران، لن يكون المضيق آمنًا، لا لناقلات النفط ولا للسفن الحربية المعادية.

ويقول التقرير إن ما جرى الليلة الماضية لم يكن “انتصارًا عسكريًا تقليديًا”، بل إعلانًا عن واقع جديد لم تستوعبه الولايات المتحدة بعد.

ويختتم بالتأكيد على أن الجمهورية الإسلامية أمضت عقودًا تبني القدرة على إغلاق أهم ممر مائي للطاقة في العالم، ومواجهة أقوى الأساطيل البحرية، وفرض سيادتها بالقوة.

أما المدمرات الأمريكية التي دخلت المضيق دون إذن، فقد تعلمت ـ بحسب التقرير ـ درسًا لن يُنسى قريبًا.

والعالم كله بات يدرك الآن، وفق النص، أن الكلمة العليا في مياه هرمز أصبحت لإيران، وأن “الإذن الإيراني” لم يعد خيارًا، بل شرطًا مسبقًا للعبور.

Tags: أخبار عاجلهأمن الطاقةإيرانالبحرية الأمريكيةالتصعيد العسكريالحرب الأمريكية الإيرانيةالحرس الثوريالخليجالخليج العربيالمدمرات الأمريكيةالملاحة البحريةالمنشرالمنشر _الاخبارىالنفطالولايات المتحدةطهرانمضيق هرمزواشنطن
Previous Post

إسرائيل تتحرك لتحصين حدود مصر والأردن بـ”جدار إلكتروني” ضد الطائرات المسيّرة

Next Post

“إذا رأيت أنياب الأسد فلا تظن أنه يبتسم”.. الخارجية الإيرانية فى رسالة حادة إلى واشنطن وحلفائها الإقليميين عبر منصة “إكس”

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

إيران تهاجم واشنطن وتتّهمها بانتهاك وقف إطلاق النار وتصفها بـ”فخ صنعته بنفسها”

by جواد الراصد
مايو 8, 2026

تصعيد دبلوماسي حاد بعد استهداف ناقلات نفط ومواقع ساحلية إيرانية.....

Read moreDetails

يتجولون بينكم دون علمهم بالإصابة.. 23 راكباً من “سفينة الموت” يثيرون حالة طوارئ عالمية بعد تفشي فيروس هانتا

مايو 8, 2026

“فراشات في القبر!” ترامب يعلن “نصراً بحرياً” بعد هجوم بالمسيرات والصواريخ في هرمز

مايو 8, 2026

الخارجية السعودية تنفي تقريرًا أمريكيًا وتؤكد التمسك بالتهدئة في مضيق هرمز

مايو 8, 2026

أميركا تشن ضربات مضادة داخل العمق الإيراني ومعركة ليل الخميس تفتح باب مواجهة مباشرة

مايو 8, 2026

تقرير استخباراتي: إيران تحتفظ بـ70% من ترسانتها الصاروخية وتستطيع الصمود 4 أشهر تحت الحصار

مايو 8, 2026
Next Post

“إذا رأيت أنياب الأسد فلا تظن أنه يبتسم”.. الخارجية الإيرانية فى رسالة حادة إلى واشنطن وحلفائها الإقليميين عبر منصة “إكس”

الإمارات تعلن التصدي لهجوم إيراني جديد بالصواريخ والمسيّرات

تقرير استخباراتي: إيران تحتفظ بـ70% من ترسانتها الصاروخية وتستطيع الصمود 4 أشهر تحت الحصار

أخر الأخبار

إيران تهاجم واشنطن وتتّهمها بانتهاك وقف إطلاق النار وتصفها بـ”فخ صنعته بنفسها”

مايو 8, 2026

يتجولون بينكم دون علمهم بالإصابة.. 23 راكباً من “سفينة الموت” يثيرون حالة طوارئ عالمية بعد تفشي فيروس هانتا

مايو 8, 2026

“فراشات في القبر!” ترامب يعلن “نصراً بحرياً” بعد هجوم بالمسيرات والصواريخ في هرمز

مايو 8, 2026

الخارجية السعودية تنفي تقريرًا أمريكيًا وتؤكد التمسك بالتهدئة في مضيق هرمز

مايو 8, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس