تصعيد ميداني واسع بعد هجمات صاروخية ومسيرات لـ«حزب الله».. وأكثر من 100 غارة إسرائيلية خلال ساعات
بيروت – المنشر الإخبارى
شهد جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً جديداً بعد إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية والجوية في المنطقة، بالتزامن مع تنفيذ غارات وتوغلات شمال نهر الليطاني، في خطوة تعكس اتساع رقعة المواجهة مع «حزب الله».
وجاء التصعيد الإسرائيلي عقب هجمات صاروخية ومسيرات نفذها «حزب الله» استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية ومستعمرات في شمال الأراضي المحتلة، بحسب ما أوردته تقارير ميدانية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن قواته نفذت عمليات توغل وعمليات مداهمة تتجاوز خطوط التماس الأمامية، مشيراً إلى أن الهدف يتمثل في “إبعاد مواقع حزب الله” عن الحدود الشمالية.
وبالتوازي مع التحركات البرية، كثّفت إسرائيل هجماتها الجوية على مناطق واسعة في الجنوب اللبناني، حيث تحدثت تقارير عن تنفيذ أكثر من 100 غارة خلال ليلة واحدة، استهدفت بلدات ومواقع متعددة.
وأسفرت الغارات والقصف المدفعي، وفق تقارير محلية، عن مقتل ما لا يقل عن 17 مدنياً لبنانياً وإصابة آخرين، وسط تصاعد المخاوف من اتساع دائرة المواجهة وتحولها إلى حرب مفتوحة على الجبهة اللبنانية.
ويأتي هذا التطور بعد تصريحات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعا فيها إلى “تكثيف الضربات” ضد «حزب الله»، في ظل تنامي القلق الإسرائيلي من قدرات الحزب المتطورة في مجال الطائرات المسيّرة، خاصة المسيّرات الموجهة بالألياف الضوئية التي يصعب رصدها واعتراضها.
ووصف نتنياهو تلك الطائرات بأنها “تهديد كبير”، مطالباً المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بتطوير وسائل أكثر فاعلية للتعامل معها.
وتشير المعطيات إلى أن العمليات العسكرية المتبادلة منذ مارس الماضي أسفرت عن مقتل أكثر من 3213 شخصاً وإصابة آلاف آخرين في جنوب لبنان، وسط استمرار التوتر رغم المساعي الدولية لاحتواء التصعيد.













