أشاد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري بمذكرة التفاهم التاريخية التي تم الإعلان عنها بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مؤكدا أنها تمثل خطوة محورية نحو إرساء دعائم الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك لبنان.
وفي تصريح رسمي نقلته “الوكالة الوطنية للإعلام”، أعرب بري عن تقديره العميق للجهود والمساعي الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها دول إقليمية ودولية، وعلى رأسها باكستان وقطر والسعودية ومصر، والتي كان لها دور حاسم في الوصول إلى هذا التفاهم الذي ينهي حالة التصعيد العسكري.
التزام دولي بوقف العدوان على لبنان
وثمن بري إصرار القيادتين الأمريكية والإيرانية على تضمين المذكرة بندا أساسيا وملزما يقضي بوقف العدوان الإسرائيلي على كافة الأراضي اللبنانية، مشددا على أن هذا البند يضمن حماية السيادة الوطنية اللبنانية على كامل ترابها، ويقطع الطريق على المحاولات السياسية الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو لجر المنطقة إلى فخاخ التوتر المستمر. وأكد أن هذه الخطوة تحفظ استقلالية وحرية القرار الوطني والسيادي اللبناني.
انفراجة دبلوماسية ووقف شامل للنار
يأتي هذا الترحيب في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن اكتمال الاتفاق مع طهران، واضعا بذلك نهاية للصراع العسكري المباشر بين البلدين. وتزامنت هذه الخطوة مع تأكيدات رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بالتوصل إلى “اتفاق سلام” شامل، من المقرر أن تجرى مراسم توقيعه الرسمية في 19 يونيوفي سويسرا.
وعلى الصعيد الميداني، دخل الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية حيز التنفيذ، ليشمل جميع الجبهات بما فيها جبهة لبنان. وأكدت طهران أن إنهاء الحصار البحري الأمريكي يبدأ تنفيذه فورا، حيث سيتم تنظيم الملاحة البحرية بالتنسيق الوثيق بين إيران وسلطنة عمان.
وفي هذا السياق، أعلن الرئيس ترامب رسميا فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة العالمية دون فرض أي رسوم، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى تعافي سلاسل الإمداد العالمية وضمان استقرار الممرات المائية الدولية، مما يعزز الآمال بمرحلة جديدة من الهدوء الإقليمي.










