• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الجمعة, يونيو 26, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

هل بدأت معركة خلافة ترامب مبكراً؟ إيران وإسرائيل تشعلان المنافسة بين فانس وروبيو فى البيت الأبيض

by جواد الراصد
يونيو 26, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير, خبر عاجل
Share on Twitter

تباين مواقف نائب الرئيس ووزير الخارجية بشأن إيران وإسرائيل يكشف انقساماً داخل التيار الجمهوري، رغم نفي البيت الأبيض وجود أي خلافات، ويثير تساؤلات حول سباق مبكر لخلافة دونالد ترامب في انتخابات 2028.

واشنطن – المنشر_الاخباري


هل يتحدث البيت الأبيض بصوت واحد؟

رغم حرص إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على إظهار جبهة موحدة في ملفات السياسة الخارجية، فإن التصريحات الأخيرة لكل من نائب الرئيس جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو كشفت عن تباينات لافتة في الرؤية تجاه قضايا الشرق الأوسط، وعلى رأسها إيران وإسرائيل، الأمر الذي أعاد إلى الواجهة الحديث عن صراع مبكر داخل الحزب الجمهوري حول مرحلة ما بعد ترامب.

أخبار تهمك

اطلاق قناة اتصال عسكرية مباشرة بين طهران وواشنطن في مضيق هرمز… هل بدأت قواعد اشتباك جديدة في الخليج؟

مستشار خامنئي: استقرار دول الخليج “مدين لإيران”… وتصعيد لفظي جديد حول مضيق هرمز

قاسم: إسرائيل ستُجبر على الانسحاب من لبنان “مهزومة ومذلولة” وسط تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية

وخلال الأيام الماضية، برز اختلاف واضح في أسلوب الرجلين عند تناول الاتفاق الأولي الذي توصلت إليه واشنطن مع إيران، وكذلك في تقييمهما للسياسات الإسرائيلية في المنطقة، وهو ما اعتبره مراقبون أكثر من مجرد اختلاف في اللهجة، بل مؤشراً على وجود مدرستين مختلفتين داخل الإدارة الأميركية.

ورغم أن البيت الأبيض سارع إلى نفي وجود أي خلاف، فإن الجدل لم يتوقف، خاصة أن فانس وروبيو يعدان من أبرز الأسماء المطروحة لقيادة الحزب الجمهوري مستقبلاً.


فانس.. الدبلوماسية أولاً

خلال الأسبوع الماضي، تبنى نائب الرئيس جي دي فانس خطاباً أقل تصادمية تجاه إيران، مؤكداً أن الإدارة الأميركية تسعى إلى استثمار الزخم الدبلوماسي لتحقيق اتفاق يمنع طهران من امتلاك سلاح نووي دون الانجرار إلى مواجهة عسكرية جديدة.

كما انتقد فانس الأصوات الإسرائيلية التي هاجمت الاتفاق الأميركي الإيراني، معتبراً أن التصعيد العسكري الإسرائيلي، خاصة في لبنان، قد يعرقل جهود واشنطن لخفض التوتر في المنطقة.

وخلال زيارته إلى سويسرا، حيث أجرى محادثات مع مسؤولين إيرانيين، تحدث فانس بنبرة متفائلة، مؤكداً أن الفرصة ما زالت قائمة للوصول إلى تفاهمات تحقق المصالح الأميركية دون إشعال حرب جديدة في الشرق الأوسط.

وتنسجم هذه المواقف مع توجهات فانس السياسية منذ دخوله الحياة العامة، إذ عرف بمعارضته للتدخلات العسكرية الأميركية الطويلة، واعتباره أن الحروب الخارجية أرهقت الاقتصاد الأميركي واستنزفت قدراته.


روبيو.. لا اتفاق بأي ثمن

في المقابل، بدا وزير الخارجية ماركو روبيو أكثر تشدداً في تصريحاته، مؤكداً أن الولايات المتحدة ترغب في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكن ليس على حساب أمنها أو أمن حلفائها.

وقال روبيو إن أي اتفاق يجب أن يكون صارماً ويضمن بشكل كامل منع إيران من تطوير برنامجها النووي أو تهديد الاستقرار الإقليمي.

كما واصل الدفاع عن العمليات العسكرية الإسرائيلية، معتبراً أنها تأتي رداً على تهديدات حزب الله والجماعات المدعومة من إيران، وهو موقف ينسجم مع توجهاته المعروفة داخل الحزب الجمهوري.

وعندما سئل عن تصريحات فانس، تجنب التعليق المباشر عليها، مكتفياً بالتأكيد أن الإدارة تواصل العمل لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في المنطقة.


البيت الأبيض ينفي وجود انقسام

ومع تصاعد الحديث عن وجود خلافات داخل الإدارة، خرج البيت الأبيض سريعاً لنفي تلك الروايات.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي إن الإدارة بأكملها تقف خلف الرئيس دونالد ترامب، مؤكدة أن “هناك معسكراً واحداً فقط، هو معسكر الرئيس”.

وأضافت أن جميع المسؤولين يعملون لتحقيق هدف واحد يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، وأن اختلاف أساليب التعبير لا يعني وجود انقسام في السياسات.

كما وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت الحديث عن خلاف بين روبيو وفانس بأنه “رواية مبتذلة وكاذبة”، مؤكداً أن السياسة الخارجية الأميركية تُدار وفق رؤية موحدة.


اختلاف في الرؤية لا في الهدف

ورغم النفي الرسمي، يرى محللون أن الفارق بين الرجلين يتجاوز مجرد اختلاف في الأسلوب.

ففانس يمثل التيار الجمهوري الجديد الذي يدعو إلى تقليص الانخراط العسكري الأميركي والتركيز على القضايا الداخلية، بينما يجسد روبيو التيار التقليدي داخل الحزب، المعروف بمواقفه المتشددة تجاه الخصوم والداعية إلى استمرار النفوذ الأميركي حول العالم.

ويرى مراقبون أن كلا المسؤولين يتفقان على ضرورة منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لكنهما يختلفان في الوسائل.

فبينما يفضل فانس إعطاء الأولوية للدبلوماسية والتفاوض، يميل روبيو إلى ممارسة أقصى درجات الضغط السياسي والاقتصادي والعسكري على طهران.


معركة مبكرة على رئاسة 2028؟

التوقيت الذي ظهر فيه هذا التباين زاد من حجم التكهنات، إذ ينظر إلى كل من فانس وروبيو باعتبارهما أبرز المرشحين المحتملين لخلافة ترامب داخل الحزب الجمهوري.

ويرى خبراء أن الرجلين يحاولان منذ الآن رسم هويتهما السياسية أمام القاعدة الجمهورية.

ففانس يخاطب القاعدة الشعبوية التي أوصلت ترامب إلى البيت الأبيض، ويقدم نفسه باعتباره المدافع عن سياسة “أميركا أولاً”، ورفض الحروب المكلفة.

أما روبيو، فيسعى إلى طمأنة الجمهوريين التقليديين وحلفاء الولايات المتحدة، عبر التأكيد أن واشنطن ستبقى القوة القيادية في النظام الدولي.

ويعتقد محللون أن هذا التنافس سيزداد وضوحاً كلما اقتربت انتخابات 2028، خصوصاً إذا قرر ترامب عدم دعم مرشح بعينه.


إيران وإسرائيل تتحولان إلى ساحة اختبار

اللافت أن ملفات الشرق الأوسط أصبحت أول اختبار حقيقي لهذا التنافس.

فإيران، والبرنامج النووي، والعلاقة مع إسرائيل، تمثل جميعها قضايا تحظى باهتمام كبير داخل الحزب الجمهوري، كما أنها تشكل معياراً مهماً لتقييم أي مرشح رئاسي محتمل.

ويرى مراقبون أن مواقف فانس الأكثر مرونة قد تمنحه قبولاً لدى الناخبين الذين يرفضون الحروب الخارجية، في حين قد تعزز مواقف روبيو المتشددة مكانته لدى الجمهوريين المحافظين المؤيدين لإسرائيل.


الجمهوريون بين تيارين

تعكس تصريحات الرجلين أيضاً الصراع الفكري داخل الحزب الجمهوري.

فالتيار الأول، الذي يمثله فانس، يركز على تقليص التدخلات الخارجية وإعادة توجيه الموارد إلى الداخل الأميركي.

أما التيار الثاني، الذي يمثله روبيو، فيرى أن الحفاظ على القيادة الأميركية للعالم يتطلب سياسة خارجية أكثر حزماً، خاصة تجاه الصين وروسيا وإيران.

ويشير محللون إلى أن هذا الانقسام قد يصبح السمة الأبرز للحزب الجمهوري خلال السنوات المقبلة، خصوصاً مع اقتراب نهاية حقبة ترامب السياسية.


هل يستطيع ترامب احتواء المنافسة؟

حتى الآن، ينجح الرئيس الأميركي في الحفاظ على توازن بين أجنحة إدارته، لكن استمرار التباينات في القضايا الحساسة قد يجعل إدارة هذا التوازن أكثر صعوبة.

ويعتقد مراقبون أن ترامب يدرك أهمية وجود شخصيات ذات توجهات مختلفة داخل فريقه، لكنه في الوقت نفسه لا يرغب في تحول هذه الاختلافات إلى صراع علني قد يضعف صورته السياسية.

ومع استمرار المفاوضات مع إيران وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، تبدو ملفات السياسة الخارجية مرشحة لأن تصبح الساحة الرئيسية التي سيختبر فيها كل من فانس وروبيو قدرته على إقناع الجمهوريين بأنه الأجدر بقيادة الحزب في مرحلة ما بعد ترامب.


Tags: أخبار عاجلهإسرائيلإيرانالانتخابات الأميركية 2028البرنامج النووي الإيرانيالبيت الأبيضالحزب الجمهوريالسياسة الأميركيةالشرق الأوسطالمنشرالمنشر _الاخبارىالولايات المتحدةترامبجي دي فانسماركو روبيو
Previous Post

الخليج يرفض “رسوم هرمز”.. والبديوي يكشف مفاجآت بشأن إيران والهجمات الأخيرة

Next Post

إيران تحذر من “الترتيبات الغامضة” في مضيق هرمز وتلوّح بتعليق المسارات البديلة للملاحة

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

اطلاق قناة اتصال عسكرية مباشرة بين طهران وواشنطن في مضيق هرمز… هل بدأت قواعد اشتباك جديدة في الخليج؟

by جواد الراصد
يونيو 26, 2026

وسط تصاعد التوترات في الخليج، كشفت مصادر عن إنشاء قناة...

Read moreDetails

مستشار خامنئي: استقرار دول الخليج “مدين لإيران”… وتصعيد لفظي جديد حول مضيق هرمز

يونيو 26, 2026

قاسم: إسرائيل ستُجبر على الانسحاب من لبنان “مهزومة ومذلولة” وسط تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية

يونيو 26, 2026

إيران تحذر من “الترتيبات الغامضة” في مضيق هرمز وتلوّح بتعليق المسارات البديلة للملاحة

يونيو 26, 2026

الخليج يرفض “رسوم هرمز”.. والبديوي يكشف مفاجآت بشأن إيران والهجمات الأخيرة

يونيو 26, 2026

الصومال يرد على قيود التأشيرات الأوروبية: لم نرفض استقبال مواطنينا ولكن لن نستقبل أي مُرحّل قبل التحقق من هويته

يونيو 26, 2026
Next Post

إيران تحذر من “الترتيبات الغامضة” في مضيق هرمز وتلوّح بتعليق المسارات البديلة للملاحة

قاسم: إسرائيل ستُجبر على الانسحاب من لبنان “مهزومة ومذلولة” وسط تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية

مستشار خامنئي: استقرار دول الخليج “مدين لإيران”… وتصعيد لفظي جديد حول مضيق هرمز

أخر الأخبار

اطلاق قناة اتصال عسكرية مباشرة بين طهران وواشنطن في مضيق هرمز… هل بدأت قواعد اشتباك جديدة في الخليج؟

يونيو 26, 2026

مستشار خامنئي: استقرار دول الخليج “مدين لإيران”… وتصعيد لفظي جديد حول مضيق هرمز

يونيو 26, 2026

قاسم: إسرائيل ستُجبر على الانسحاب من لبنان “مهزومة ومذلولة” وسط تصاعد التوتر على الحدود الجنوبية

يونيو 26, 2026

إيران تحذر من “الترتيبات الغامضة” في مضيق هرمز وتلوّح بتعليق المسارات البديلة للملاحة

يونيو 26, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس