غريب آبادي: بحثنا ما تصفه طهران بعدم التزام واشنطن ببنود الاتفاق.. وتشكيل آلية لمتابعة التنفيذ دون عقد لقاءات مباشرة مع الوفد الأمريكي
طهران – المنشر_الاخباري
أكد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية وكبير المفاوضين الإيرانيين، كاظم غريب آبادي، أن الجولة الأخيرة من المباحثات التي استضافتها العاصمة القطرية الدوحة ركزت على متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة، ومناقشة ملف الأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب بحث ما وصفته طهران بعدم التزام واشنطن ببعض بنود الاتفاق.
وأوضح غريب آبادي، في تصريحات عقب اختتام الاجتماعات الأربعاء، أن الوفد الإيراني عقد لقاءات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أعقبها اجتماعان ثلاثيان ضما وفود إيران وقطر وباكستان، في إطار جهود متابعة تنفيذ مذكرة التفاهم.
وأشار إلى أن الاجتماع الأول لمجموعة المتابعة، التي تم تشكيلها للإشراف على تنفيذ الاتفاق، شهد مناقشة عدد من الملفات، من بينها ما تعتبره إيران مخالفات أمريكية تتعلق ببند وقف العمليات العسكرية، إضافة إلى تقارير تحدثت عن تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة وتصريحات لمسؤولين أمريكيين وصفتها طهران بأنها تدخلية.
وأضاف أن الوفد الإيراني شدد على أن بنود مذكرة التفاهم مترابطة وتشكل حزمة واحدة، ولا يمكن تنفيذ أي بند منها بمعزل عن بقية البنود، لافتاً إلى الاتفاق على إنشاء قناة اتصال مباشرة بين أعضاء مجموعة المتابعة لتوثيق أي ملاحظات تتعلق بسير تنفيذ الاتفاق ورفعها بصورة رسمية.
وفي ملف الأصول الإيرانية المجمدة، أوضح غريب آبادي أنه عقد اجتماعات مع مسؤولين قطريين، من بينهم مسؤولو مصرف قطر المركزي، لبحث آليات الإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة، مبيناً أن الجانبين ناقشا استخدام الدفعة الأولية البالغة ستة مليارات دولار في شراء السلع التي تحتاجها إيران وفق أولوياتها المعلنة.
وأكد المسؤول الإيراني أن الوفد الإيراني لم يعقد أي اجتماعات مباشرة مع الوفد الأمريكي، رغم وجود مسؤولين أمريكيين في الدوحة بالتزامن مع انعقاد الاجتماعات، موضحاً أن اللقاءات الأمريكية اقتصرت على مشاورات مع مسؤولين قطريين.
وتقول طهران إن مذكرة التفاهم، التي وُقعت في 18 يونيو الماضي بوساطة باكستانية، وضعت إطاراً زمنياً مدته 60 يوماً للوصول إلى اتفاق نهائي، إلى جانب تشكيل لجنة متابعة للإشراف على تنفيذ بنودها.
وتعد اجتماعات الدوحة أول اجتماع رسمي لمجموعة المتابعة المنبثقة عن مذكرة التفاهم، فيما لم تصدر الولايات المتحدة حتى الآن أي تعليق رسمي بشأن ما أعلنته إيران حول نتائج هذه الاجتماعات أو الاتهامات المتعلقة بتنفيذ الاتفاق.










