يواجه المنتخب الكولومبي تحديات صعبة للغاية قبل ساعات قليلة من “المعركة” المرتقبة ضد نظيره السويسري، ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
وتتجه الأنظار مساء اليوم الثلاثاء (الساعة 23:00) إلى هذه المواجهة الحاسمة التي ستحدد هوية المتأهل إلى ربع النهائي، وسط أجواء من القلق داخل معسكر “كافيتيروس”.
فيروس غامض يضرب الفريق
لم تكن التحضيرات الفنية هي الشاغل الوحيد للمدرب نيستور لوزانو، حيث كشف النقاب عن أزمة صحية تضرب صفوف الفريق. فقد صرح القائد ونجم المنتخب خاميس رودريغيز بأن فيروساً قوياً قد تفشى داخل معسكر المنتخب الكولومبي، مما أثر بشكل مباشر على الحالة البدنية للعديد من اللاعبين.
وأوضح رودريغيز أنه كان من بين المصابين، مؤكداً أن هناك اثنين من اللاعبين (لم يُكشف عن اسميهما) لا يزالان يعانيان من آثار المرض حتى اللحظة، مما يضع الجهاز الفني في موقف لا يحسد عليه قبل هذه المواجهة المصيرية.
ضربة قوية في الخط الأمامي
وتعمقت أزمات المنتخب الكولومبي بعد تأكد غياب المهاجم البارز جون كوردوفا عن بقية مشوار البطولة.
وجاءت هذه الخسارة بعد تعرض كوردوفا لإصابة في المباراة الأخيرة أمام غانا، حيث أظهرت الفحوصات الطبية وجود شد عضلي في الفخذ الأيسر. وتعتبر خسارة كوردوفا ضربة قوية للقوة الهجومية الكولومبية التي تعتمد بشكل كبير على فاعليته أمام المرمى.
التحدي أمام العقبة السويسرية
يتعين على المنتخب الكولومبي الآن تجاوز هذه الظروف الصعبة والتعامل مع الغيابات الإجبارية، وسط ضغوط هائلة لتحقيق الفوز وتخطي “العقبة” السويسرية.
وعلى الرغم من سلسلة المشاكل البدنية والصحية، يسود إصرار كبير داخل أروقة الفريق على تقديم أداء بطولي يعكس قوة الكرة الكولومبية، والمضي قدماً في البطولة نحو الأدوار المتقدمة.
يبقى التساؤل قائماً: هل ستتمكن كتيبة المدرب نيستور لوزانو من امتصاص هذه الصدمات المتتالية وتجاوز المنتخب السويسري المتماسك، أم أن هذه الظروف الخارجة عن الإرادة ستلقي بظلالها على الأداء وتعيق حلم كولومبيا في الوصول إلى ربع نهائي المونديال؟ الجواب سيكون حاضراً في الدقائق التسعين الحاسمة الليلة.










