شهد ريف القنيطرة جنوب غربي سوريا، اليوم الأحد 19 يوليو 2026، حالة من التوتر الميداني، إثر توغل قوة عسكرية إسرائيلية في قرية الصمدانية الشرقية، بالتزامن مع استهداف محيط بلدة الحميدية بالقذائف.
توغلات عسكرية متلاحقة
أفادت مصادر محلية بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من 5 آليات عسكرية دخلت قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الشمالي، حيث عمدت إلى نصب حاجز مؤقت وتفتيش المارة، قبل أن تتابع تحركاتها داخل المنطقة.
التحرك الميداني جاء عقب توغل مماثل مساء أمس السبت، حيث دخلت قوة أخرى مؤلفة من 6 آليات عسكرية إلى محيط “سد كودنا” في ريف القنيطرة الأوسط، تزامناً مع تحليق مكثف للطائرات المسيرة في الأجواء قبل انسحابها.
قصف مدفعي وتوترات حدودية
وفي سياق متصل، استهدفت القوات الإسرائيلية المتمركزة في قاعدة “الحميدية” المنطقة الواقعة بين بلدة الحميدية ومدينة السلام بقذيفة هاون وأخرى دخانية. وأكدت المصادر أن القصف لم يسفر عن وقوع أي إصابات بشرية أو أضرار مادية، رغم حالة القلق التي خلفها دوي الانفجارات في الأوساط الشعبية.
يأتي هذا التصعيد الميداني في أعقاب حوادث متفرقة شهدتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة، حيث أطلق الجيش الإسرائيلي قبل أربعة أيام قنابل مضيئة في سماء بلدتي “جباثا الخشب” و”حضر”، مما زاد من حدة التوتر بين أهالي المنطقة.
سياق التوتر المستمر في الجنوب السوري
تشهد مناطق ريف القنيطرة بين الحين والآخر توغلات وتحركات عسكرية إسرائيلية، غالباً ما تقترن بعمليات قصف تستهدف مناطق قريبة من خط فض الاشتباك.
وتندرج هذه الأحداث ضمن حالة من عدم الاستقرار الأمني المستمر في الجنوب السوري، حيث تشهد محافظتا القنيطرة ودرعا بشكل متكرر عمليات توغل، وحوادث إطلاق نار، واستهدافات حدودية. وتؤكد هذه المعطيات استمرار التوتر الأمني في المناطق الحدودية، وسط ترقب وقلق دائمين من قبل السكان المحليين إزاء تكرار هذه التحركات العسكرية التي باتت تشكل نمطاً متواصلاً في المنطقة.










