أعلن الجيش الكويتي عن تصدي منظومات دفاعه الجوي لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة إيرانية، فيما أعلن الجيش الإيراني استهداف قاعدة علي السالم العسكرية ردا على الضربات الأمريكية لموقاع الحرس الثوري في جنوب إيران.
وأكدت رئاسة الأركان العامة للجيش في بيان رسمي أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد هي نتيجة مباشرة لعمليات اعتراض “العدوان الإيراني”، داعيةً المواطنين والمقيمين إلى التقيد الصارم بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
استهداف القواعد الأمريكية في الكويت
يأتي هذا الهجوم في إطار ما وصفه الجيش الإيراني بالمرحلة السابعة عشرة من عملية “شاين”، حيث أعلن في بيان رسمي عن استهداف مستودع ذخيرة للجيش الأمريكي في معسكر “العديري”، بالإضافة إلى مخازن للمعدات والأفراد في قاعدة “علي السالم” الجوية باستخدام طائرات بدون طيار، وذلك في أعقاب الضربات العسكرية الأمريكية المستمرة.
الرد الأمريكي: الليلة الثامنة من الضربات المكثفة
في المقابل، تواصل القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عملياتها العسكرية المكثفة ضد إيران لليلة الثامنة على التوالي بتوجيه من القائد العام.
وقد نجحت القوات الأمريكية، في جولة ضربات دقيقة نفذتها عند الساعة 11:30 ليلاً من يوم 18 يوليو، في استهداف منشآت إيرانية للمراقبة الساحلية، وأنظمة دفاع جوي، وقدرات بحرية، ومواقع لتخزين الصواريخ والطائرات المُسيّرة.
وأوضحت “سنتكوم” أن هذه العمليات تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية بشكل ممنهج، مع استهداف مباشر لقوات الحرس الثوري الإيراني التي نفذت الهجمات ضد أفراد عسكريين أمريكيين في الأردن يوم 17 يوليو الجاري.
جاهزية قتالية في الشرق الأوسط
وفي ظل هذا التوتر الإقليمي المتصاعد، أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن أكثر من 50 ألف عسكري وعسكرية منتشرين في أنحاء الشرق الأوسط يواصلون مهامهم بأعلى درجات اليقظة والجاهزية القتالية العالية.
وتأتي هذه التطورات لتضع المنطقة في حالة من الاستنفار الأمني وسط تبادل للهجمات والمواقف العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران. وتواصل الأجهزة المختصة في الكويت متابعة الميدان لضمان سلامة الأراضي والمواطنين في ظل استمرار هذه التهديدات الأمنية المباشرة التي تطال المنطقة.










