قالت وزارة الخارجية الإيرانية، يوم الثلاثاء، إن وزير الخارجية عباس عراقجي أجرى اتصالين هاتفيين منفصلين مع كل من وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ووزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي، حيث بحث الجانبان خلال الاتصالين “آخر التطورات الإقليمية” المتسارعة على الساحة.
الجهود الدبلوماسية وأمن الملاحة
وأضافت الوزارة في بيانها أن الوزراء بحثوا أيضاً “مواصلة الجهود الدبلوماسية المكثفة لإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة”، بالإضافة إلى مناقشة الأوضاع الأمنية والتشغيلية الراهنة في مضيق هرمز الحساس، بحسب ما أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية. يأتي هذا الحراك الدبلوماسي في وقت تتكثف فيه المساعي الإقليمية لاحتواء التوترات المتصاعدة في الممر المائي الحيوي.
مقترح عُماني لإدارة مضيق هرمز بآلية إقليمية
وفي سياق متصل، أفادت وكالة “رويترز” للأنباء، يوم الثلاثاء، بأن سلطنة عُمان قد قدمت مقترحاً دبلوماسياً جديداً إلى إيران يقضي بإنشاء “آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية”.
ونقلت الوكالة الإخبارية عن مصدر خليجي مطلع قوله إن إيران “لن تمارس، وفقاً للمقترح العماني الذي يحظى بدعم إقليمي واسع، أي سيطرة منفردة أو أحادية على الممر المائي الحيوي”.
وأوضح المصدر أن المقترح العماني يستند في هيكلته إلى نموذج “مضيق ملقة” الشهير؛ حيث يساهم مستخدمو المضيق من الدول والشركات التجارية طوعاً في تمويل خدمات الملاحة البحرية، وحماية البيئة البحرية، إلى جانب دعم عمليات البحث والإنقاذ لضمان استمرارية التدفق التجاري بأمان.










