اتهمت حكومة إقليم تيغراي قوات الدعم السريع السودانية بالمشاركة في المعارك الدائرة غرب الإقليم إلى جانب الجيش الإثيوبي، وقالت إن القوات السودانية شاركت في هجوم استهدف مواقع تابعة لقوات تيغراي.
وأضافت حكومة الإقليم، في بيان لها، أن قواتها تمكنت من صد الهجوم، مشيرة إلى سقوط خسائر في صفوف القوات المهاجمة، دون أن تقدم أدلة مستقلة تؤكد هذه الادعاءات.
ولم يصدر حتى الآن تعليق من الجيش الإثيوبي أو قوات الدعم السريع بشأن الاتهامات، كما لم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من تطورات المعارك أو طبيعة المشاركة المزعومة.
القلق السوداني وتداعيات المواجهات الحدودية
أعربت الحكومة السودانية عن قلقها إزاء تطورات الأوضاع على الشريط الحدودي مع إثيوبيا، عقب اندلاع مواجهات بين قوات التقراي والجيش الإثيوبي، أسفرت عن سقوط مقذوفات داخل معسكرات اللاجئين، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى.
وقالت معتمدية اللاجئين، التابعة لوزارة الداخلية السودانية، في بيان صحفي، إن استمرار العمليات العسكرية قرب الحدود قد يؤدي إلى تدفق أعداد إضافية من اللاجئين وطالبي اللجوء إلى السودان، الأمر الذي يزيد من التحديات الأمنية والإنسانية في المنطقة.
ودعت المعتمدية المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والأممية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها الأخلاقية والإنسانية، والعمل على تعزيز الأمن والاستقرار وحماية اللاجئين، إلى جانب توفير الدعم اللازم للاستجابة للاحتياجات الإنسانية المتزايدة.
وأكدت معتمدية اللاجئين استمرار التنسيق مع الشركاء الإنسانيين لمتابعة تطورات الأوضاع، والعمل على توفير الاحتياجات الأساسية للاجئين وطالبي اللجوء، بما يضمن سلامتهم.
اتهامات متبادلة وتدخلات إقليمية
في السياق نفسه، اتهمت الحكومة الإثيوبية، في إحاطة موجهة إلى البعثات الدبلوماسية، جبهة تحرير شعب تيغراي بشن هجوم، السبت، عبر الحدود الإثيوبية السودانية، بدعم من القوات الإريترية.
وفي المقابل، اتهمت جبهة تيغراي، في إحاطة منفصلة، الجيش الإثيوبي بشن هجوم واسع على الإقليم باستخدام الطائرات المسيّرة، مما يعكس تعقيد المشهد الميداني والسياسي المتشابك على الحدود وتداخل الأطراف الإقليمية في الأزمة المتصاعدة.










