أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسانت، أن الولايات المتحدة وإيران قد تتوصلان إلى اتفاق حاسم، يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي أمام حركة الملاحة الدولية.
وقال وزير الخزانة الأمريكي في مقابلة مع شبكة “سي إن بي سي” الإخبارية،: “يمكن التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز يومي الثلاثاء أو الأربعاء”، مشيرا إلى أنه تم رصد وملاحظة عدة سفن بالفعل وهي تغادر الممر المائي.
وأعرب بيسانت عن أمله الكبير في أنه مع انحسار المخاوف والتوترات بشأن أمن مضيق هرمز، ستشهد أسعار الطاقة تراجعا ملحوظا، لتتفاعل الأسواق المالية بشكل إيجابي ومباشر مع هذه التطورات.
وأضاف أن انخفاض الأسعار المرتقب قد يحفز موجة واسعة وكبيرة من المعاملات التجارية والاقتصادية مع زوال المخاوف الجيوسياسية.
الجهود الدبلوماسية القطرية ومؤشرات حركة الملاحة
على الصعيد الدبلوماسي، صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، بأن الجهود الدبلوماسية لا تزال مستمرة ومتواصلة مع كافة الأطراف المعنية بحثا عن حل سلمي ومستدام لحرب إيران. وأكد الأنصاري أن الأولوية القصوى والهدف الأساسي في المرحلة الراهنة هو ضمان عودة جميع الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
يأتي ذلك في وقت شهدت فيه حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز تراجعا حادا إلى مستويات متدنية للغاية، نتيجة تصاعد المخاوف الأمنية عقب سلسلة من الهجمات والتهديدات التي استهدفت السفن التجارية في المنطقة. وقد دفع هذا الوضع بعض ناقلات النفط إلى إيقاف أجهزة التتبع الخاصة بها أو تعديل مساراتها نحو البحر الأحمر، وفقا لما أفادت به وكالة “بلومبرغ”.
تراجع الملاحة في هرمز
وأظهرت بيانات شركة “كيبلر” لتتبع الشحن تراجعا ملحوظا في حركة الشحن يوم الثلاثاء، بعدما كانت نحو 6 سفن صغيرة قد عبرت في الاتجاهين يوم الإثنين الماضي، مع تشغيل أجهزة الإرسال والاستقبال الخاصة بها بالقرب من المياه الإيرانية، وشملت تلك السفن ناقلات بضائع سائبة وناقلات للغاز البترولي المسال.
كما رصدت بيانات تتبع السفن عبور ناقلة نفط خام فارغة تدعى “تيارا” -من طراز أفراماكس والخاضعة لعقوبات أمريكية- باتجاه الخليج العربي دون تشغيل جهاز التتبع، وذلك بعد أن بقت متوقفة لفترات طويلة قبالة سواحل سلطنة عمان منذ أوائل شهر يوليو، لتشاهد لاحقا وهي تبحر نحو الخليج العربي وقبالة جزيرة خرج الإيرانية.










